هل كان المشركون العامون مستعصيين في عصر ما قبل الإسلام؟ هذا السؤال تم طرحه مؤخرًا من قبل المنصات التعليمية في المملكة العربية السعودية ومواقع بحث Google، حيث يرغب طلاب الثانوية العامة في العثور على إجابة واضحة في ضوء استعدادهم لامتحانات الفصل الدراسي الأول النهائية خلال الأسابيع الأخيرة من شهر ديسمبر الجاري، و نحن مهتمون بالرد على كل شكوكك واهتماماتك .. نضع الإجابة الكاملة بين يديك .. في السطور التالية.

الشرك

يعتبر الشرك من أخطأ الله تعالى، وهو نوع من العبادة يختلف عن الله، وفيه قال: “إن الله لا يغفر الارتباط به، ويغفر ما هو أقل مما يشاء، ومهما كان ذلك”. المرتبطين بالله ضلوا ». فسبحان العلي وحده هو الجليل والعلي هو أحق العبادة ويستحق العبادة والتوبة والدعاء وكل أعمال العبيد لأنهم يقتربون إليه على رجاء رضاه وتأكيده. طاعتكم. الإسلام يجبر المشرك على التوبة … ويخلد شريكه في النار ما لم يتوب، فهل تعلم ما هو الشرك؟ من عامة المشركين كان في عصر الجاهلية؟

هل كان المشركون العامون مستعصيين في عصر ما قبل الإسلام؟

إنه تعدد الآلهة، وهو تعدد الآلهة في عبادة الله، حتى لو كان صاحبها يؤمن أنه فسبحانه لا شريك له في نفسه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، وهو ما يسمى الشرك في العبادة، وهو أكثر انتشاراً وانتشاراً بين المشركين في عصور ما قبل الإسلام. هذا الشرك هو الذي يؤمن بأنه لا إله إلا الله، ولا يضر ولا ينفع ولا يعطيه إلا الله، ولا إله خارجة، ولا إله خارجة إلا الله. لا يكون صادقا مع الله في معاملاته وعبوديته، بل يربط نفسه بآخر غير الله في العبادة، وينتظر منه القبول والموافقة. وهذا أعظم من الشرك بالآلهة، لأن الكفار يؤمنون بوجود الله، لكنهم يربطون الأصنام بعبادتهم.

ويمكننا من خلال العرض السابق أن نقول إن الشرك في الألوهية هو أعلى من الشرك بالله يخرج صاحبه عن دين الإسلام، وعليه أن يتوب، وإذا لم يتوب فإنه يذل من جهنم إلى الأبد.