كيف أعرف أن هرمون الحليب مرتفع وما أسباب وأعراض وطرق علاج ارتفاعه

Admin
2021-09-13T19:15:39+03:00
منوعات

كيف أعرف أن هرمون الحليب مرتفع ؟، إذ يعرف البرولاكتين أو هرمون الحليب بأنه أحد الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية، ويعزز البرولاكتين نمو الثدي وإنتاج حليب الثدي بعد الولادة، وعادة ما تكون مستويات الدم منخفضة عند النساء، وبشكل عام يتم التحكم في مستويات البرولاكتين بواسطة هرمونات أخرى تسمى عوامل تثبيط البرولاكتين مثل الدوبامين، وفي هذا المقال على ستتم الإجابة حول السؤال المطروح، وسيتم التطرق كذلك إلى الحديث حول أسباب وأعراض ارتفاع هرمون البرولاكتين وطرق علاج هذا الإرتفاع.

هرمون الحليب

هرمون الحليب أو البرولاكتين، هو هرمون تفرزه الغدة النخامية في الدماغ الذي يتسبب في نمو وتطور الثديين وأيضًا يحث على إفراز الحليب بعد الولادة، وهو موجود بشكل طبيعي في الدم بكميات قليلة عند الرجال والنساء ويتحكم في مستويات الهرمونات الأخرى، مثل الدوبامين وترتفع المستويات أثناء الحمل بعد الولادة يحدث انخفاض مفاجئ في مستويات هرمون الحمل، كما أن مستويات البرولاكتين المرتفعة تحفز الجسم على إنتاج الحليب لبدء الرضاعة الطبيعية، وهو نفس ما يحدث في الهرمونات الأخرى في النساء الحوامل، وينظم البرولاكتين الدورة الشهرية، ويؤثر في الرجال على إنتاج الحيوانات المنوية، ويشارك البرولاكتين في مئات الوظائف الفسيولوجية للجسم، ولكن الوظيفتين الرئيسيتين هما: إنتاج الحليب، وتطور الغدد الثديية في الجسم، كما يعمل على تحفيز تكوين مكونات الحليب، وتزداد مستوياته عند تحفيز الحلمات فقط للتحكم في إنتاج الحليب.

وطالما استمرت الرضاعة الطبيعية تظل مستوياته مرتفعة، أما إذا لم ترضع المرأة بعد الولادة؛ بعد أسبوع أو أسبوعين، تعود مستويات الهرمون إلى مستويات ما قبل الحمل، ومن الجدير بالذكر انّ فرط برولاكتين الدم هي حالة تتميز بارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين في الدم مقارنة بالمعدل الطبيعي، وفي معظم الحالات تجبر التغيرات في الدورة الشهرية المرأة على البحث عن تشخيص طبي؛ يؤدي هذا إلى الكشف المبكر عن فرط برولاكتين الدم، وقد يصاب العديد من النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث بأورام صغيرة في الغدة النخامية، ويؤدي ذلك إلى إفراطهم في إنتاج هرمون البرولاكتين.

كيف أعرف أن هرمون الحليب مرتفع

يعتمد تشخيص ارتفاع هرمون الحليب في الدم على الأعراض والعلامات المرضية والتاريخ الطبي، وغالبًا ما يستخدم المتخصصون عددًا من التقنيات والطرق للتشخيص، والتي قد تشمل التصوير بالرنين المغناطيسي، وأخذ عينات الدم لقياس مستوى هرمون فيها، أو اختبار هرموني للتأكد من عدم وجود خلل هرموني، أو يمكن إجراء فحوصات طبية أكثر تطوراً، كما يشمل التشخيص أيضًا جمع تاريخك الطبي وانتظام دورتك الشهرية، حيث سيحقق الطبيب سريريًا في الأعراض التي قد تشير إلى فرط برولاكتين الدم، مثل العقم وانخفاض الدافع الجنسي وفقدان العظام لدى الرجال والنساء على حد سواء، بالإضافة إلى جفاق المهبل الذي يؤدي ذلك إلى ألم أثناء الجماع ومشاكل في الدورة الشهرية مثل عدم انتظام تدفق الحليب من الثدي عندما لا تكونين حاملاً أو مرضعة، بينما قد يعاني الرجال من ضعف الانتصاب أو تضخم الثدي أو ما يسمى بالتثدي. انخفاض في كتلة العضلات وانخفاض في كثافة شعر الجسم.

أسباب ارتفاع هرمون الحليب

بعد ما تمت الإجابة حول السؤال المطروح، كيف أعرف أن هرمون الحليب مرتفع؛ لا بدّ من التطرق إلى الحديث حول أسبابه، حيث يمكن أن ترتفع مستويات البرولاكتين لعدد من الأسباب، وأكثرها شيوعًا هو نمو ورم حميد وغير خبيث في الغدة النخامية، ويعرف باسم الورم البرولاكتيني، حيث يفرز هذا الورم البرولاكتين بكميات كبيرة، بينما يفرز في نفس الوقت الهرمونات الجنسية الأخرى من الغدة النخامية والأمراض التي تصيب جزء من الدماغ تسمى منطقة ما تحت المهاد، ويمكن أن تسبب أيضًا زيادة في إفراز هرمون البرولاكتين في الدم، إذ ترتبط الزيادة في مستويات البرولاكتين ارتباطًا مباشرًا ووثيقًا بالورم أو الإصابة أو العدوى في المنطقة، وتشمل الأسباب الأخرى لفرط برولاكتين الدم ما يلي:

  • قصور الغدة الدرقية: يمكن أن يرتبط فرط برولاكتين الدم الناجم عن قصور الغدة الدرقية بعدة آليات، وتؤدي الزيادة التعويضية في الهرمون المنبه للغدة الدرقية (الهرمون المنبه للغدة الدرقية) استجابة لقصور الغدة الدرقية إلى زيادة تحفيز إفراز البرولاكتين وقد تترافق مع تضخم الغدة. الغدة النخامية، وهذه التأثيرات غالبًا ما تتغير عند استخدام العلاج المناسب عن طريق إعطاء المريض هرمون الغدة الدرقية الاصطناعي.
  • متلازمة تكيس المبايض: هذه مشكلة شائعة يمكن أن تسبب العقم عن طريق منع الإباضة، ولأسباب غير معروفة قد يكون لدى بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض مستويات مرتفعة قليلاً من البرولاكتين.
  • بعض الأدوية: يمكن أن تتسبب بعض الأدوية في إنتاج مستويات أعلى من البرولاكتين، والأدوية الأكثر شيوعًا التي تسبب ذلك هي:
    • الأدوية المضادة للذهان.
    • بعض أنواع مضادات الاكتئاب.
    • بعض أنواع المهدئات.
    • الإستروجين.
    • موانع الحمل الفموية.
    • أنواع معينة من أدوية ارتفاع ضغط الدم، مثل ميثيل دوبا وفيراباميل.
    • أدوية معينة لعلاج الغثيان، مثل ميتوكلوبراميد.
    • مضادات الحموضة مثل السيميتيدين
    • تليف الكبد.
    • الفشل الكلوي المزمن.

علاج ارتفاع نسبة هرمون الحليب

بعدما تمّ الإجابة حول السؤال المطروح، كيف أعرف أن هرمون الحليب مرتفع  وبيان أسبابه؛ لا بدّ من التطرق إلى الحديث حول طرق طرق علاجه، حيث أنّ الطبيب المختص هو المسئول عن تحديد العلاج للشخص المصاب بمستويات عالية من هرمون الحليب بناءً على تقييمه لحالته الصحية وسبب الزيادة، وقد يقترح الطبيب علاجًا غير مذكور في العلاجات العامة التي سنشرحها وفقًا لرؤيته للوضع، وقد يرغب الطبيب في إجراء فحوصات دم إضافية وربما تصوير بالرنين المغناطيسي للغدة النخامية لاستبعاد احتمالية وجود ورم حميد فيها، وخيارات العلاج لارتفاع هرمون الحليب وفقًا لأسباب النمو تشمل ما يلي:

علاج زيادة البرولاكتين بالأدوية

ناهضات الدوبامين التي تؤخذ عن طريق الفم لخفض مستويات البرولاكتين هي العلاج الرئيسي لورم البرولاكتين، وهذه الأدوية تحاكي تأثيرات الدوبامين (مادة كيميائية تفرز في الدماغ تتحكم بشكل طبيعي في إنتاج البرولاكتين)، ويمكن أن تقلل هذه الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم في كثير من الأحيان إنتاج هرمون الحليب وتقليل أعراض زيادته، كما يمكن أن يقلل التورم إن وجد، وتجدر الإشارة إلى أن طبيعة العلاج الدوائي تتطلب فترة طويلة للحصول على الفوائد والحصول على النتيجة المرجوة، ومن الأمثلة على معظمها أنواع أدوية ناهض الدوبامين. موصوف لعلاج المستويات المرتفعة من البرولاكتين والبروموكريبتين والكابيرجولين، ويتم تفصيله في السطور الآتية:

  • بروموكريبتين Bromocriptine: هو الدواء الرئيسي الذي يلجأ إليه الأطباء لعلاج ارتفاع نسبة البرولاكتين في حالات الورم البرولاكتيني، وقد يتطلب الأمر جرعات عالية لتحقيق التحسن السريري وتقليص أورام البرولاكتين، ويمكن لهذا الدواء أن يقلل من مستويات البرولاكتين بنسبة 70٪ إلى 100٪ من المرضى، ومن أعراضه الجانبية ما يلي:
  • استفراغ و غثيان.
  • مغص.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • صداع.
  • دوخة.
  • فقدان الشهية.
  • إمساك.
  • فم جاف.
  • انسداد الأنف
  • اضطراب في المعدة وآلام في البطن.
  • صعوبة في البلع.
  • نزيف الجهاز الهضمي.
  • النعاس.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • حرقان مزعج في العين.
  • رؤية مزدوجة
  • تشنجات الساق.
  • شحوب البشرة.
  • كابيرجولين: هذا الدواء أكثر فعالية وله آثار جانبية أقل من بروموكريبتين، لكنه يكلف أكثر بكثير، وغالبًا ما يستخدم كابيرجولين في المرضى الذين لا يستطيعون تحمل الآثار الجانبية لبروموكريبتين أو في أولئك الذين لا يستجيبون للبروموكريبتين، ولكن يحدث هذا عادةً عند تناول جرعات عالية جدًا من الدواء، وعادة ما تُعطى لمرضى باركنسون (مرض باركنسون) وليس في حالات الورم البرولاكتيني، فقد يصاب بعض الأشخاص أيضًا بسلوكيات قهرية بسبب هذا الدواء، و تشمل الآثار الجانبية الشائعة ما يلي:
  • ألم في البطن.
  • استفراغ و غثيان.
  • دوخة.
  • الشعور بالتعب العام.
  • الإصابة بالإمساك.

إذا قللت الأدوية من التورم بشكل كبير وظلت مستويات البرولاكتين طبيعية لمدة عامين، فيمكن تقليل جرعة الدواء المتناولة تدريجيًا تحت إشراف الطبيب، ويوصي الطبيب عادة بالتوقف عن تناول هذه الأدوية بمجرد أن تصبحي حاملاً، حيث أن سلامة استخدامها في الأشهر المتبقية من الحمل لا تزال غير معروفة، ولكن إذا كانت المرأة تعاني من ورم كبير في المخ، فقد يوافق الطبيب على تناول هذه الأدوية للمرأة الحامل لتجنب مضاعفات الورم.

العلاج الجراحي لفرط نشاط الغدة الدرقية

قد يلجأ الطبيب إلى جراحة الرأس لإزالة أورام الغدة النخامية الحميدة (بما في ذلك الأورام البرولاكتينية) إذا كانت تسبب مستويات عالية من هرمون البرولاكتين في الدم؛ على الرغم من أن الأدوية يمكن أن تعالج الغالبية العظمى من الأورام دون الحاجة إلى جراحة لعلاجها. لكن قد تكون الجراحة ضرورية لتخفيف الضغط على الأعصاب التي تتحكم في الرؤية، ويعتمد نوع الجراحة التي يقوم بها الأطباء بشكل كبير على حجم الورم وانتشاره، وتعتمد نتيجة الجراحة على حجم وموقع مستويات الورم والبرولاكتين قبل الجراحة، بالإضافة إلى مهارات الجراح، وكلما ارتفع مستوى البرولاكتين قل احتمال عودته، ويعود إنتاج البرولاكتين إلى طبيعته بعد الجراحة، وتعالج الجراحة مستويات البرولاكتين لدى معظم الأشخاص المصابين بأورام صغيرة في الغدة النخامية، ولكن العديد من هذه الأورام تعود في غضون 5 سنوات بعد الجراحة، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أورام كبيرة لا يمكن إزالتها إلا جزئيًا، يمكن للعلاج دوائياً استعادة مستويات البرولاكتين إلى المعدل الطبيعي بعد الجراحة؛ فضلا عن أنواع العمليات الممكنة وتنقسم إلى ما يلي:

  • جراحة الأنف: يمر معظم الأشخاص الذين يحتاجون إلى الجراحة بإجراء إزالة الورم من خلال تجويف الأنف، وتسمى هذه العملية جراحة عبر العين، واحتمال حدوث مضاعفات بعد ذلك يكون ضعيفًا لأن الجراح لا يلمس مناطق أخرى من الأنف، وهذه العملية لا تترك ندوبًا ظاهرة.
  • جراحة الجمجمة: إذا كان الورم كبيرًا أو انتشر إلى أنسجة المخ القريبة، فقد يحتاج المريض إلى هذه الجراحة. يقوم الجراح بإزالة الورم من خلال الجزء العلوي من الجمجمة.

علاجات أخرى لإرتفاع هرمون الحليب

تشمل العلاجات الأخرى كلً مما يلي:

  • علاج قصور الغدة الدرقية: عادة ما يقلل هذا العلاج من مستوى البرولاكتين في الدم إذا كانت الحالة ناتجة بشكل أساسي عن قصور الغدة الدرقية.
  • العلاج الإشعاعي: يمكن للأطباء استخدام الإشعاع لعلاج فرط برولاكتين الدم إذا كانت الأدوية والجراحة غير فعالة في العلاج، وتجدر الإشارة إلى أن هذا نادرًا ما يحدث لأن معظم الحالات تعالج بالأدوية وحدها.

أعراض ارتفاع هرمون الحليب

يمكن أن تحدث مستويات عالية من هرمون الحليب في كلا الجنسين، ولكن بنسب مختلفة، وبالتالي قد تختلف الأعراض، ويمكن أن تؤثر مستويات هرمون الحليب المرتفعة على طبيعة ومدى هذه الأعراض؛ على الرغم من عدم ظهور الأعراض في الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من هرمون الحليب. مستويات عالية من هرمون الحليب وخاصة عند النساء بينما قد يعاني البعض الآخر منه، وقد تشمل أعراض ارتفاع مستويات هرمون الحليب لدى النساء ما يلي:

  • تواجه صعوبات أثناء الحمل.
  • يخرج الحليب من ثدي المرأة: رغم انقطاع الحمل.
  • تغيير أو إيقاف عملية التبويض: وذلك بسبب التغيرات في إنتاج الهرمونات الأنثوية مثل الإستروجين والبروجسترون.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية أو حتى توقفها.

وينجم عن ارتفاع مستويات هرمون الحليب لدى الرجال الأعراض التالية:

  • تسرب الحليب من الحلمة إلى منطقة الثدي عند الرجال.
  • استحالة حدوث انتصاب في الأعضاء التناسلية الذكرية.
  • قلة أو قلة الرغبة في ممارسة الجنس.
  • العقم.
  • قلة أو عدم إنتاج الحيوانات المنوية.

مخاطر ارتفاع هرمون الحليب

على الرغم من أهمية هرمون الحليب لأنه له وظائف متعددة في الجسم وخاصة عند النساء، إلاّ أن رفع مستويات هرمون الحليب فوق المستويات الطبيعية يمكن أن يؤدي إلى أضرار متعددة للجسم أو للصحة العامة للشخص المصاب، كما تظهر عدة دراسات أنّ ارتباط مستواه العالي في الدم ينجم عنه حدوث الأضرار  والمخاطر التالية التالية:

  • تحفيز الخلايا المناعية التائية: يعتبر هرمون الحليب من المنشطات المناعية، ويساهم تحفيز هذا النوع من الخلايا، بالإضافة إلى الخلايا المناعية البائية في تكوين بيئة تحتوي على الخلايا الالتهابية، مما يتسبب في حدوث اختلالات في الخلايا التائية التنظيمية وعملهم مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز المناعي.
  • سبب اضطرابات الجهاز المناعي: هرمون الحليب من العوامل المهمة التي تساهم في ظهور وتطور أمراض الجهاز المناعي مثل هذا النوع من الأمراض التي تصيب الغدة الدرقية والذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية والتصلب المتعدد.
  • يسبب زيادة الوزن والجوع: الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات البرولاكتين هم أكثر عرضة لزيادة الوزن أو السمنة بالإضافة إلى زيادة الجوع، مما يساهم بدوره في زيادة الوزن.
  • أسباب الاكتئاب والقلق: أظهرت الدراسات وجود علاقة بين مستويات البرولاكتين المرتفعة والاكتئاب والقلق خاصة عند الرجال، بالإضافة إلى ارتباطها بمرض أحادي القطب، وهذا يمكن أن يسبب مشاكل مزاجية لدى البشر.
  • أسباب زيادة الآلام المصاحبة للصداع النصفي: تساهم حالة ارتفاع هرمون الحليب في زيادة الصداع النصفي وزيادة آلامه، لأنه عند تناول الأدوية التي تخفض مستوى هرمون الحليب هناك تحسن في أعراض الصداع النصفي.
  • يساعد على وقف نمو الأوعية الدموية: تؤدي حالة هرمون الحليب المرتفع إلى زيادة مستوى المواد في الجسم المسؤولة عن تثبيط نمو الأوعية الدموية، بما في ذلك قدرة الأوعية الدموية على التمدد، بالإضافة إلى ارتباطها بحدوث شبكية العين و مرض قلبي.
  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان: قد تؤدي المستويات العالية من البرولاكتين إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان البروستاتا على وجه الخصوص.

العوامل المؤثرة على هرمون البرولاكتين في المرضعات

هناك العديد من العوامل التي تؤثر على مستوى هرمون البرولاكتين في دم المرأة المرضعة، ومن أهم الأمثلة على هذه الأسباب ما يلي:

  • الحليب الصناعي: في حال كان الطفل يعتمد على الرضاعة من الحليب الصناعي والطبيعي معًا، فإن ذلك سيقلل بدوره من إفراز البرولاكتين في الجسم.
  • الاستخدام المبكر للحلمة: قد يؤدي استخدام الحلمة في الأيام والأسابيع الأولى من الرضاعة الطبيعية إلى تقليل تحفيز الثدي لإفراز البرولاكتين. لأن هذا يمكن أن يقلل من مص الطفل من الثدي، كذلك إذا كان الطفل لا يرضع؛ تتكيف الخلايا المسؤولة عن إفراز البرولاكتين أثناء الرضاعة مع حقيقة أن الجسم يحتاج إلى كميات صغيرة، وبالتالي ينخفض ​​إفراز هرمون البرولاكتين.
  • موانع الحمل التي تحتوي على الإستروجين: عندما يتغير توازن الإستروجين والبرولاكتين في الجسم؛ هذا يؤثر على إفراز الحليب. لأن الإستروجين يقلل من إنتاج الحليب.
  • جراحة الثدي: إنّ أي جراحة للثدي يمكن أن تلحق الضرر بالأعصاب المسؤولة عن تحفيز إفراز البرولاكتين من الثدي.
  • كريمات معينة: يمكن أن يتداخل تطبيق بعض الكريمات التي تحتوي على مواد مخدرة للثدي مع انتقال النبضات العصبية من الدماغ.
  • التدخين: يمكن أن يتسبب التدخين في انخفاض مستويات البرولاكتين في الدم.
  • الاكتئاب: تكون كمية البرولاكتين في دم النساء المصابات بالاكتئاب منخفضة.
رابط مختصر