كيف يمكنك الاستفادة من الغضب وتحويله إلى طاقة دافعة

Admin
مقالات
27 أغسطس 2021

هل عنوان مثل استغلال الغضب غريب بالنسبة لك إذا أردنا تعداد تلك المشاعر التي تتحكم في الإنسان وتجعله يحول طاقته إلى طاقة سلبية، فإن هذه المشاعر ستكون كثيرة ومتعددة، وأهمها الحسد والغيرة والخوف والكراهية والعجز، ولكن ربما أكثرها أهمها الغضب، والغضب الشديد، لماذا الغضب على وجه الخصوص، لأن هذا الشعور بالذات يؤدي إلى المعاناة من حالة شديدة من عدم القدرة على التفكير السليم وتتحرك إما أن تكون مثل الثور البري أو الأرملة، إما العمل دون وعي أو تفكير ينتج عنه العديد من النتائج التي قد تكون فورية أو مستقبلية، ليست نتائج جيدة بل تؤثر سلبًا على حياته أيضًا. قد يجعله الغضب يشعر بالغضب والعجز، مما يتسبب في اشتعال النار ببطء، ولهذا السبب يتم تحذيره دائمًا من اتخاذ أي إجراء أو اتخاذ قرارات في لحظة الغضب، وأتذكر أن والدي كان يقول دائمًا (لعنة على الألم و ساعة)، إنها لحظات أو ساعات قد تنشط. إنها تؤثر على الشخص بشكل كبير، وربما يكون هذا أحد الأسباب التي قيل إن القاضي لا ينبغي أن يحكم عليه وهو غاضب. إنها بالفعل إجراءات غير فعالة وفعالة تؤدي إلى الكثير من الطاقة السلبية، ولكن في نفس الوقت، إذا تمكنت من تحويل هذه الطاقة إلى أداة يمكنك الاستفادة منها، فهناك الكثير من الأشياء الجيدة والمفيدة، وقد ستفاجأ بهذا الموضوع أو هذا العرض، ولكن إليك النصائح التالية التي ستساعدك على الاستفادة من الغضب.

ما هو الغضب

يمكننا تعريف الغضب على أنه عدم قدرة الإنسان على التحكم في عواطفه وسلوكياته وحركاته ومشاعره، والسبب في ذلك أخبار أو أحداث سيئة للغاية، وهو ما ينعكس في قدرة هذا الشخص على التعامل مع نتيجة هذا الغضب، و قد نكون قادرين على تقسيم الغضب إلى سلبي، في حالة إخفاء مشاعر الشخص السلبية وطاقته، مما يؤثر على صحة الإنسان، أو العدوانية، وهو ما ينعكس في سلوكه تجاه الآخرين، مما قد يؤدي إلى الغضب والجنون، والعدوان الخارجي والصحي. ومن المعروف أنه يترافق مع الغضب وزيادة معدل ضربات القلب وزيادة ضغط الدم وزيادة هرمون الأدرينالين.

الاستفادة من الغضب من خلال العاطفة

يجب علينا أولا أن نسأل التالي. هل الغضب يقتصر على البشر من وجهة نظر علمية، فقد ثبت أن الغضب هو عاطفة موجودة في كل الحيوانات أو الكائنات الحية القادرة على إظهار المشاعر، على سبيل المثال يعرف الجمل بالكره، والثعلب ماكر، وبالتالي فإن الغضب هو العاطفة في المقام الأول، ولكن الشخص لديه القدرة على التعبير من ناحية أخرى، يمكن القول أن هذا السبب هو أحد أسباب البقاء على قيد الحياة عندما تكون الكائنات الحية قادرة على إظهار هذه المشاعر، والتي يتم التعبير عنها من خلال الاستجابة الفعالة للمواقف و من أجل البقاء والدفاع، وبالتالي إذا شعرنا بالتهديد أو الهجوم أو الإحباط أو الضعف، نحتاج إلى السماح لبعض المشاعر بالتوقف أو التراجع عن هذا الخطر. وجد الباحثون أن الغضب يمكن أن يلعب دورًا مهمًا آخر في حياتنا، وقد وجد أن الغضب يعطيك نفس وجهة نظر المخاطر مثلها مثل السعادة، مما يعني أن الشخص الغاضب لديه نظرة متفائلة لتقييم المخاطر داخليًا، وهكذا. يميل أكثر إلى تحويل هذا الشعور الداخلي، وهو مفتاح الطاقة الإيجابية وتغيير العادات السيئة، لكن سر استخدام الغضب بطريقة إيجابية هو تحويل تركيز غضبك بعيدًا عن الظروف الخارجية للتركيز بدلاً من ذلك على ما تريد تغييره أكثر. في شخصيتك.

تعلم كيف تتعامل مع غضبك. الخطوة الأولى

قد لا تكون تقنيات التعلم التي تساعدك على الاستفادة من الغضب والتعامل مع الغضب سهلة في البداية، لكنك تحتاج إلى الكثير من الممارسة والتواصل والقراءة والتعلم لإتقان هذه التقنيات. هناك الكثير من الأساليب التي تساعدك على تعلم الاسترخاء، مثل اليوجا، وتقنيات التنفس المناسبة، وغير ذلك الكثير، وإدارة الغضب هي الطريقة الأولى المهمة في طريقك لتغييره إلى نتيجة إيجابية لاحقة وكيفية التعامل معها.

استخدم الغضب لتتعلم إدارة الصراع المثمر

في حالة الغضب، عادة ما يكون سان الآن هو الأقرب إلى أداة لإنتاج العديد من الحجج والدوافع، مقنعة وضعيفة، خاصة إذا وجد نفسه في موقف دفاعي، في مثل هذه الحالة، لا يستطيع الغضب السيطرة عليك بقدر ما تستطيع التعامل معه.، وبالتالي تكون قادرًا على زيادة فرصتك في التعامل مع الوعي الذاتي، مثل استخدام تقنيات مثل إبطاء التحدث والتوقف والتنفس وخفض الصوت، وكل ذلك يمكن أن يساعد في تهدئة عقلك في الوقت الحالي. قد يؤثر هذا على الطرف الآخر لمحاكاتك في هذه النتيجة. إنها أيضًا فرصة لفهم وجهة نظر الشخص الآخر والدعم والحجج المقابلة. ربما لم يفهموا ما قلته أو أنهم أيضًا لا يدركون ما تشعر به في لحظة الغضب، إذا كانت لديك الفرصة لاغتنامها من أجل تطوير الذات والوعي الذاتي والتعاطف.

استفد من الغضب بتحويله إلى قوة دافعة

)

الغضب من المشاعر الأساسية كما قلنا وربما من أهم أسباب ذلك أننا إذا عملنا بشكل جيد في التعامل معه، فإنه يتيح لنا التعامل مع المشاعر السلبية، تلك السلبية التي قد تسبب لنا الكثير. الأضرار النفسية والجسدية والمادية كذلك على جميع المستويات، فإن توجيه الطاقة السلبية إلى شيء إيجابي هو أفضل طريقة للتعامل مع هذا الشعور بالغضب. يعتبر النشاط البدني من أفضل الطرق لتحقيق هذه النتيجة. الغضب كما قلنا ينتج المزيد من الأدرينالين ومعدل ضربات القلب، وهو نشاط بدني يتطلب الاستخراج والنضوب، لذلك إذا كنت بحاجة إلى تحسين الأداء في أي شيء بدني، مثل الجري أو السباحة أو أي رياضة أداء أخرى، فقم بذلك في الموقف الأكثر غضبًا يساعد على تحسين أفضل شخصية، ربما لاحظت أنه في العديد من أفلام هوليوود عندما يريد المدرب زيادة نشاط الملاكم أو المصارع أو اللاعب، فإنه يستعين بالكلمات أو يذكره بالحقائق التي تزيد من غضبه، في بعبارة أخرى، الشيء الجيد في الغضب، خاصة إذا كان مرتبطًا بأداء معين، هو أنه يمكنك الاستفادة من الغضب باستخدامه كوقود بدلاً من التركيز على الأخطاء.

استخدام الغضب كفرصة للنمو

)

قد يكون الغضب مشكلة في حد ذاته كشعور، لكننا نعلم أنه جزء أساسي من كونك إنسانًا وجزءًا من عواطفنا، لذلك إذا كان هذا الغضب سهلاً، فعليك محاولة تعلم القدرة على الاستفادة من الغضب من خلال دمجها مع مشاعر الآخرين وعدم تركها بمفردها، لذلك فهي فرصة لمعرفة المزيد عن نفسك وقدراتك. إدراكًا أنها فرصة لاكتساب عادة تزيد من اعتمادك على قوتك الداخلية، وتخلق حلولًا للمشكلات، وتفهم الآخرين بشكل أفضل، وحتى تحفز حكمتك الخاصة، فإن الغضب ببساطة لا يجب أن يكون بهذه السلبية. دعها تعلمك أن تنمو.

رابط مختصر