وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، الأحد، أن العملية العسكرية في قطاع غزة ستستمر “طالما كان ذلك ضروريا”، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن اتصالات جارية مع مصر من أجل وقف إطلاق نار إنساني في غزة.

وصرح لبيد، في تصريحات نقلتها قناة كان الرسمية العبرية، إن اغتيال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خالد منصور جاء نتيجة “جهد عملياتي واستخباراتي وإنجاز غير عادي”، مشيرا إلى أن “الجيش الإسرائيلي مستمر لمهاجمة الأهداف والنشطاء وإفشالهم “. إطلاق صواريخ (فلسطينية) “.

وأضاف “نتصرف بطريقة مركزة ومسؤولة لتقليل الضرر الذي يلحق بمن لم يشاركوا فيه”.

وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن “كل من يسعى لإلحاق الأذى بمواطني إسرائيل سيتضرر”، مضيفًا: “الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك وقوات الأمن سيستمرون في العمل ضد (الجهاد الإسلامي). ) حتى نعيد الهدوء ونزيل التهديدات عنه “. فيه سكان محيط غزة ”، في اشارة الى المستوطنات المجاورة للقطاع.

يأتي ذلك فيما أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) أوصى مجلس الوزراء، مجلس الأمن للشؤون السياسية والأمنية، ببدء العمل لإنهاء العملية العسكرية في غزة.

ونقلت القناة عن مصادرها قولها إن نية مجلس الوزراء ليست توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة بعد إطلاع الوزراء على أنباء تفيد بأن “جميع الأهداف العسكرية قد تحققت”.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل تجري اتصالات مع مصر للتوصل إلى اتفاق لإعلان وقف إطلاق نار “إنساني” في غزة ظهر الأحد.

جاء ذلك في أعقاب الانتقادات المتزايدة داخل إسرائيل لاستمرار العملية العسكرية وليس فقط اغتيال القادة العسكريين لحركة الجهاد الإسلامي.

شن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عملية عسكرية في قطاع غزة استهدفت حركة الجهاد الإسلامي، أسفرت عن “استشهاد 32 فلسطينيا، بينهم 6 أطفال، وإصابة 215 آخرين”، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد قتلى العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة إلى 32 قتيلاً بينهم 6 أطفال، وإصابة 215 شخصًا على الأقل.

بدأت إسرائيل العملية باغتيال القائد في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي “تيسير الجعبري”، الذي كان في شقة داخل برج في مدينة غزة، والذي كان يضم شققًا ومبنى سكنيًا. مقرات المؤسسات الإعلامية والأهلية.