أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الثلاثاء، أن روسيا تؤيد إطلاق “حوار وطني” في أفغانستان “بمشاركة جميع القوى السياسية والعرقية والطائفية” بعد انتصار طالبان.

وصرح لافروف للتلفزيون الروسي “نرى بوادر أمل من جانب طالبان التي أعربت عن رغبتها في تشكيل حكومة مع قوى سياسية أخرى.”

واعتبرت روسيا، اليوم الاثنين، أن “الوضع في كابول يتجه نحو الاستقرار” بعد سقوط العاصمة الأفغانية أمام حركة “طالبان”، الأحد، مشيرة إلى أن الحركة “بدأت بفرض النظام العام”.

وشددت الخارجية الروسية، في بيان، أنها بدأت “التواصل مع ممثلي السلطات الجديدة”.

في أقل من 10 أيام، سيطرت الحركة على كل أفغانستان تقريبًا، على الرغم من مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال ما يقرب من 20 عامًا، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

منذ مايو الماضي، بدأت “طالبان” في توسيع نفوذها في أفغانستان، تزامنًا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، والتي من المقرر أن تكتمل بحلول 31 أغسطس.

في عام 2001، أطاح تحالف عسكري دولي بقيادة واشنطن بحكم “طالبان”، بسبب ارتباطه وقتها بتنظيم “القاعدة” الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، في سبتمبر من ذلك العام. .