يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الولايات المتحدة لعقد أول لقاء له مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث من المتوقع أن يقدم “استراتيجية شاملة” لمواجهة إيران.

وقبل إقلاعه من الطائرة التي كانت تقله إلى واشنطن، الثلاثاء، قال بينيت إنه يتجه الآن إلى العاصمة الأمريكية لعقد لقاء مع “بايدن، وهو صديق قديم وصديق حقيقي لدولة إسرائيل. “

وصرح بينيت: “هناك إدارة جديدة في الولايات المتحدة وحكومة جديدة في إسرائيل، وأنا أحمل معي روحًا جديدة من التعاون تقوم على علاقة خاصة تجمع البلدين وتعود إلى سنوات عديدة”.

وتابع “سنتعامل مع ملفات كثيرة وفي مقدمتها الملف الايراني خاصة الطفرة التي حققها البرنامج النووي الايراني خلال العامين او الثلاثة أعوام الماضية .. وسنتحدث عن خطط لكبح هذا البرنامج بالذات. . “

وأضاف رئيس وزراء إسرائيل: “سنناقش أيضًا الإجراءات اللازمة للحفاظ على التفوق العسكري لإسرائيل … بالإضافة إلى ذلك، سنتناول أيضًا مجالات الاقتصاد والابتكار وأزمة المناخ التي نمر بها جميعًا، وبالطبع مكافحة كورونا “.

ومن المقرر أن يلتقي بينيت، الأربعاء، مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، بمن فيهم وزيرا الخارجية ووزير الدفاع، بهدف “إعادة العلاقات” مع أقرب حليف لإسرائيل، والوصول إلى موقف مشترك بشأن عدوها اللدود إيران.

في أول زيارة له منذ توليه منصبه في يونيو، سيحاول بينيت إصلاح العلاقات مع بايدن، خلال اجتماع يوم الخميس، بعد أن كانت العلاقة متوترة في عهد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، المعروف بتأييده العلني للحزب الجمهوري. .

أدى تبني نتنياهو لمواقف الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، إلى توتر العلاقات مع حزب بايدن الديمقراطي.

عندما التقى نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكين، في يونيو، ألمح وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى نهج جديد.

وصرح لابيد “في السنوات القليلة الماضية وقعت أخطاء .. تضررت مكانة إسرائيل في مواجهة الحزبين (الأمريكيين). وسنصحح هذه الأخطاء معا”.

على الرغم من أن بينيت قد يسعى إلى تحسين العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، إلا أنه لا يزال من صقور السياسة الخارجية الذي يعارض بشدة اتفاق إيران الذي رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وتصر إيران على أن برنامجها النووي سلمي لكنها انسحبت تدريجياً من التزامات رئيسية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، رداً على انسحاب الولايات المتحدة أحادي الجانب من اتفاق عهد ترامب في 2018، والذي أعاد فرض العقوبات الأمريكية.

يأتي اجتماع بينيت مع بايدن بعد شهرين من انتهاء المحادثات في فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي دون إحراز أي تقدم يذكر.