لماذا كان الدعاء من أعظم العبادات وأهمها؟ هذا السؤال ورد في كتاب التوحيد للصف الأول الثانوي، وفيه آيات وأحاديث كثيرة تذكر الدعاء وفضله وأهميته، حيث قال تعالى: (صلوا على ربك بالصلاة وتستروا على من. لا يحب المعتدون ”، وهو أمر من الله تعالوا بتواضع وخضوع بلا رياء.

الجواب: الدعاء من أهم وأعظم العبادات لأنه يجمع بين أنواع كثيرة من العبادة، منها التوكل على الله تعالى، والاستسلام له، وعدم وجوده، وقد قال تعالى في وصف الدعاء: “وإذا كان عبادي” أسألك عني، أنا على وشك الرد على نداء المتصل إذا توسل.

كما أن للدعاء أثر إيجابي على الإنسان، بما في ذلك القضاء على القلق والكرب الذي يمكن أن يصيب الإنسان في مرحلة ما من حياته نتيجة استجابة الله تعالى له. الصدر إلى عرض الصدر وأن المسلم أصابه محنته عند الله تعالى، فهو ضامنه، إذ يعمل على ترسيخ الإيمان وترسيخه في قلب المؤمن، لأنه يشعر أن الله تعالى هو الذي يتولى أمره. الأمر كله، فإن ذلك يصلي إليه ويلجأ إليه في كل امتحان.