لماذا كان الشرك ظلما عظيما

Admin
منوعات
27 أغسطس 2021

لنتعرف أولاً على مفهوم الشرك قبل الانتقال إلى السؤال

الشرك بالله:

أولاً، في اللغة يُعرَّف على أنه أخذ الشريك، أي جعل أحدهما شريكًا للآخر، ولكن في الشريعة هو أخذ الشريك أو الشريك مع الله القدير في العبادة أو في النبوة، بينما يجب أن يؤخذ في الاعتبار. أن المتساوِين هو متساوٍ، لأن الله تعالى نهى عن أخذ المتساوين والافتراء يأخذهم بغير الله. قال تعالى: “لاَ تَكْوِلُوا اللَّهَ مَا عَلِمْتُمْ”. ومع ذلك، يتجاهل الكثير من الناس معنى الشرك في الله. هناك أيضًا تقسيمات للشرك، والشرك الكبير، والشرك الأصغر، بينما هناك ضوابط بين الشرك الكبير والثانوي. الشرك البسيط. في نفس السياق، هناك فرق بين الشرك الأكبر والآلهة الصغرى، وهو الشرك الأكبر في الآلهة. منفذ لصاحبه في الإسلام ويعتبر خارج الإسلام، بينما الشرك الصغرى لا يعتبر شركا بالله. رحيل صاحبها في الإسلام يعرضه لخطر كبير.

الشرك اكبر ظلم.

في البداية يعتبر الشرك عند الله من أشد الظلم وخطورة تجاوزه للحد مع الله تعالى، إضافة إلى تأجيل الفضل لغير صاحبه إلى الأبد في جهنم إذا مات نهاراً. الشرك إذن يظلم نفسه ويخربه، أما الشرك بالله فهو مبني على مجرد تعصب الأهواء، وأولوية المصلحة الفانية على البقية ظلم للذات وللآخرين.

وقوله: “ولقمان يخبر ابنه وهو يوعظه” دليل على التكامل، وهو أن الله ذكر لقمان وشكره على مجهوده، بينما كان يهدي ابنه لتعلم الفضيلة منه. صلى الله عليه وسلم.

لماذا كان الشرك بالله ظلمًا كبيرًا؟

قال الله تعالى لا يغفر لمن لم يتوب عنه – قال تعالى: (إن الله لا يغفر الشرك به، ويغفر ما هو أقل مما يشاء)، فإن الشرك يحبط كل الأعمال – قال تعالى: “وَإِنَّهُمْ إِذَا عَبَدُوا أَصْلَانًا لَكَ بَغَى مَا يَفْعَلُونَهُ”. وقال تعالى: نهى عن الجنة على المشرك، وأنه خالد يسكن في نار جهنم – قال تعالى: “مَن دخل بالله حرم الجنة، ومسكنه النار، والظالمون هم لن يكون لها من يدعمهم “. وستكون من الخاسرين}، لأن من يعبد غير الله فقد عبادته وصرفها على من لا يستحقها، وهذا أكبر ظلم.

رابط مختصر