لماذا يتم استخدام Joclar 500؟ تعتبر أقراص جوكلار 500 من أنواع المضادات الحيوية التي أصبحت منتشرة في السنوات الأخيرة بسبب فعاليتها المثبتة في علاج بعض الأمراض التي تسببها البكتيريا مثل التهاب البلعوم أو التهاب اللوزتين الناجم عن بكتيريا المكورات العقدية، وكذلك بعض أمراض الجهاز التنفسي. أمراض مثل الالتهاب الشعبي المزمن الالتهاب الرئوي والتهاب الجيوب الأنفية الفكية الحاد، وكذلك فعاليته في التخفيف من آثار القرحة الهضمية والتهابات الجلد والالتهابات الفطرية، والتي تشير حسب تقديرات الصيادلة إلى أنه مضاد حيوي.

ما هو جوكلار 500.؟

وهو دواء مصنف ضمن فئة المضادات الحيوية واستخداماته الطبية البحتة في مكافحة الجراثيم والأمراض المعدية، وهو مطلوب بوصفة طبية. نموها وتكاثرها داخل جسم المريض، وبحسب تقديرات الصيادلة، فعال ضد مجموعة متنوعة من البكتيريا، بما في ذلك: –

  1. المستدمية النزلية
  2. الموراكسيلا النزلية
  3. الالتهاب الرئوي المكورات العقدية
  4. العقدية المقيحة (العقدية المقيحة)
  5. الميكوبلازما الرئوية

لماذا تستخدم جوكلار 500

كما أردنا من قبل، فإن استخدامات جوكلار 500 تتركز في علاج الأمراض التي تسببها الجراثيم والبكتيريا، لذلك لها مفعول واسع وأثبت فعاليتها في التخفيف من أعراض الأمراض المختلفة مثل التهاب البلعوم أو اللوزتين التي تسببها البكتيريا العقدية. . التهاب الشعب الهوائية المزمن، والالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع، والتهاب الجيوب الأنفية الفكية، وكذلك فعاليته في التخفيف من آثار القرحة الهضمية، والتهابات الجلد، والالتهابات الفطرية.

يشير بعض الأطباء إلى أنه فعال في بعض الحالات كبديل للبنسلين في المرضى المصابين بحساسية البنسلين في علاج عدد من الحالات، مثل الوقاية من التهاب الشغاف الجرثومي في بعض الحالات عالية الخطورة أو غيرها.

عندما لا تستخدم Joklar 500

يجب أن تعلم عزيزي القارئ أن الدواء لا يمكن تناوله بدون وصفة طبية من الطبيب المعالج حتى لا يعاني من آثار جانبية مزعجة له ​​ويحافظ على صحتك بشكل آمن وغير متدهور. يحظر استخدام الدواء.هذه الحالات هي فرط الحساسية لأي من مكوناته بالإضافة إلى وجود تاريخ من اليرقان الركودي أو فشل الكبد مع كلاريثروميسين، أو ما يصاحب ذلك من استخدام كلاريثروميسين مع أي علاج مشتق من الإرغوت، بيموزيد، سيبيريد.

هذا يجنبك الآثار الجانبية المزعجة لاستخدام الدواء، وأشهرها آلام البطن، وعسر الهضم، والطفح الجلدي، وخاصة عند الأطفال، والصداع، والإسهال، وكذلك القيء والغثيان.