لأنه يقال الرحم، وهو رحم ؛ لأن الرحم هو أقرباء الإنسان من أمه وأبيه، ومن واجبات المسلم أن يحافظ على القرابة مع جميع أقاربه دون استثناء، كلما زاد المجتمع. روابط وأواصر بين العائلات، مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحدث عن فضلها العظيم، وحذر من مخاطر قطعها، وفي هذا المقال سنعرف لماذا يقولون رحم، وهو رحم.

لماذا نقول رحم أي رحم؟

يقولون رحم رحم واحد، لأن الأرحام كلها أقارب ؛ أي أنهم أقارب من جهة الأم ومن جهة الأب، فالآباء والأمهات والأجداد والجدات أرحام، والأولاد وأولادهم من الصبيان والبنات، وأولاد البنات كلهم ​​أرحام، وهكذا هم. الإخوة والأخوات وأولادهم أرحام، تربطه صلة قرابة ويكونون صالحين لأقاربه وأقاربه، وأما أقارب الزوجة فهم أصهار وليسوا أقارب، كأقارب الزوج للمرأة. هم أصهار وليسوا أقارب.

فضل العلاقة بين الأقارب

للمحافظة على القرابة فضائل كثيرة وردت في أحاديث الرسول الكريم وأحاديثه، ومنها ما يلي:

  • والله تعالى يربط بين من تربطهم صلة قرابة، ويكون أجر ارتباطهم أو فسخهم هو نفس الفعل، إذ تقترن صلة القرابة بالرحمة التي تأتي من اسم الرحيم.
  • الحفاظ على الروابط الأسرية هو أحد أسباب دخول الجنة بسلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أيها الناس، انشروا السلام على أنفسكم، أطعموا الطعام، صلوا على الأرحام وصلوا في نوم الناس ؛ ادخلوا الجنة بسلام ».
  • والنسب اختبار للإيمان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ومن آمن بالله واليوم الآخر فله قرابته”.
  • صلة القرابة دليل على وجود الرحمة في قلب الرابط: والرحم أيها الأحباء يأتي من بسم الله تعالى الرحمن الرحيم.
  • وربطة القرابة تبارك وتزيد في الرزق والحياة، كما ورد في حديث نبي الله صلى الله عليه وسلم.
  • الحفاظ على صلة القرابة هو السعادة في الدنيا والآخرة، ولصاحبها أجر فوري وأجر مؤجل، والسعيد هو الذي يهديه الله ويجعله من الذين يربطون به.

مخاطر قطع العلاقات بين الأقارب

بعد معرفة سبب قول الرحم، وهو الرحم، لا بد من معرفة مخاطر قصة صلة القرابة من خلال الآتي:

  • كسار الرحم ملعون ؛ لأن الله تعالى قد لعن القارب في كتابه بثلاث نقاط، واللعنة: هي الطرد من رحمة الله والعياذ بالله.
  • من قطع صلة الرحم لم يدخل الجنة بأول دخلها. أي أنه لا يدخلها في البداية، ولكن إذا كان من أهل الإيمان، فيعذب في النار حتى يريد الله دخول الجنة أولاً إذا كان من قومه.
  • من قطع صلة الرحم ينقطع الاتصال بالله تعالى، كما يجمعه الله، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الرحم مرتبط”. على العرش قائلا: من وحدني الله يجمعه ومن يقطعني يقطعه الله.