لهم حضور قوي بأفغانستان.. الذايدي يكشف عن الخصم الوحيد لـ طالبان والطامع بمغانم الخلافة

Admin
سياسة

وصرح الكاتب مشاري الذيدي: “إن أهم شيء لسيطرة طالبان المطلقة و” الدائمة “على الأرض الأفغانية والجنسيات والطوائف والشرائح الاجتماعية التي تقطن عليها – رغم جسامة هذا الأمر – هو تتبعها. كيف تجاوب وتفاعل وتفاعل باقي الإسلاميين مع هذا الحدث الكبير ”فتح الفتوح“ كما عبّر بعضهم عن ذلك. وتابع خلال مقال نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان “إمارة أم خلافة أم جمهورية أم دولة؟” تطلق الحركة على نفسها اسم “الإمارة الإسلامية”. حسنًا، لماذا تصف نفسها بالجمهورية الإسلامية، مثل جارتها وصديقتها إيران الخمينية؟ لماذا لم تصف نفسها بالدولة الإسلامية مثل دولة البغدادي خليفة داعش؟ بالمناسبة، لماذا لم تطلق على نفسها اسم الخلافة، وتسمي أميرها الخليفة، بدلاً من “أمير المؤمنين”؟ على الرغم من أن لقب أمير المؤمنين في التاريخ يكون أحيانًا مرادفًا لقب الخليفة، لكن ليس كل أمير أو سلطان أو إمام هو خليفة بالمعنى الكلي العام، أي بمعنى تولي الرئاسة العامة. كل المسلمين، سواء حدث هذا الأمر بالفعل، أو كان هدفًا نهائيًا يسعى إليه.

وأضاف: هذه الأسئلة ليست مثل تقليب أوراق التاريخ الصفراء والمزاح في رواية حكايات الخلفاء والسلاطين والأمراء والملوك والأئمة وأخبار الدول الغابرة … لا، نحن في خضم مخاض عنيف. من الحركات الإسلامية، جوهرها الفكري هو مصدر الشرعية، ما هي الشرعية وكيف يتم الحصول عليها، من نحن ومن هم، من هو الكافر، من هو المسلم، من المنافق، من المخلص ومن معادية، ما هي الشريعة ومن يقوم بتفسيرها، ما هو الجهاد ومن يأمره، وما هي حدود الاختصاص على مكان ما، وما هو الموقف من الدولة الوطنية الحديثة بحدودها المعلومة والوطنية؟ العلم (الذي تعاقبت طالبان من حمله اليوم)؟ وأضاف: كيف سيؤثر وصول طالبان «المسرحي» الذي صُوِّر على أنه فتح صلاح الدين الأيوبي على عرش أفغانستان على بقية الحركات المشابهة لها، من حمل السلاح أو من انتظر ولم يتغير؟ انظر إلى كيفية تفاعل الحركات المسلحة المتطرفة دينياً في سوريا واليمن وليبيا وسيناء وغيرها، وانظر كيف تفاعلت جماعات ومؤسسات الإخوان المسلمين غير المسلحة في سوريا ومصر والمغرب وغيرها. وتابع: لعل الخصم الوحيد، المنافس ضد طالبان والمطمع بالفوائد المعنوية والمادية للخلافة، هم عصابات داعش، ولديهم تواجد قوي في أفغانستان، إلى جانب ذلك، كل الناس. نفرح ونفرح، ويوم 2024 سنة ذكرى سقوط الخلافة العثمانية ننتظر، وهذا وقت الوعي والحزم وحل الأمور … وما عند الناس هو معلوم وما سيأتي أسوأ مما يجري .. ذكرى من كان له قلب أو أذن وهو شهيد. ؟؟ من المهم أن ننظر في ردود أفعال وردود أفعال أقران طالبان من العرب وغيرهم، ونعرف القصة وتتبع المقارنة المقارنة. وختم مقالته بقوله: نسيت أن أقول … إن انتظار إحياء ذكرى سقوط الخلافة العثمانية ليس كلامي، بل كلام الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الليبرالي التركي (جيم تاكر) هو قال في 2018 لقناة فضائية تركية، أن فعاليات ستقام في تركيا لإحياء ذكرى الخلافة العثمانية عام 2024.

رابط مختصر