قالت اللجنة العسكرية 5 + 5 في ليبيا، مساء السبت، إنها اتفقت على “إجراءات وخطة عاجلة لإخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا”، مشيرة إلى أنها خاطبت المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية. لتجميد أي اتفاقيات عسكرية مع أي دولة، في إشارة إلى الاتفاقية التي عقدتها حكومة الوفاق الوطني مع تركيا في عام 2019.

جاء ذلك وفق البيان الختامي الصادر عن الجولة السابعة من مفاوضات اللجنة التي عقدت في مدينة سرت.

ودعت اللجنة، بحسب البيان، إلى الإسراع بتعيين وزير للدفاع، والتأكيد على أمن الطريق الساحلي بين مصراتة وسرت.

وأعلنت اللجنة عن بدء المرحلة الثانية لإزالة الألغام من الطريق الساحلي.

وكانت اللجنة قد أعلنت، نهاية يوليو الماضي، إعادة الافتتاح الرسمي للطريق الدولي الساحلي الذي يربط شرق ليبيا وغربها.

وتضم اللجنة 5 أعضاء من الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، و 5 من قوات اللواء خليفة حفتر.

يعتبر طريق “مصراتة – سرت” الساحلي، الذي يربط بين الشرق والغرب، طريقا تجاريا مهما، وقد أغلق منذ هجوم قوات اللواء المتقاعد “حفتر” على العاصمة طرابلس في عام 2019.

تسبب إغلاق الطريق الساحلي منذ أبريل 2019 في قيام الليبيين باستخدام طرق ثانوية بديلة، بعضها غير مهيأ، مما تسبب في العديد من الحوادث المرورية.

تحاول ليبيا تجاوز عقد من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

وفي إطار حوار ليبي رعته الأمم المتحدة في جنيف في الخامس من فبراير الماضي، شكل المجلس الرئاسي والحكومة الموحدة برئاسة الدبيبة، ووافق عليه البرلمان في مارس آذار.