ليفربول يتوج بدرع المجتمع بفوز مثير على السيتي

Admin
2022-07-31T10:50:14+03:00
رياضة

فاز ليفربول بدرع المجتمع الذي جمع بين بطل الدوري الإنجليزي والكأس، بفوزه على مانشستر سيتي 3-1 يوم السبت على ملعب كينج باور في ليستر.

سجل للفائز “ترينت ألكسندر-أرنولد” و “محمد صلاح” والبديل الأوروغواياني “داروين نونيز”، وللخاسر الأرجنتيني البديل “جوليان ألفاريز”.

ويعد هذا اللقب السادس عشر لليفربول في المسابقة والأول منذ عام 2006 على قدم المساواة مع أرسنال، بينما يحمل مانشستر يونايتد الرقم القياسي لعدد الانتصارات بـ 21 لقبا.

من ناحية أخرى، فشل سيتي في الفوز بالدرع للمرة السابعة في تاريخه، وللمرة الثالثة في السنوات الخمس الماضية، بعد أن فاز بأعوام 1937 و 1968 و 1972 و 2012 و 2018 و 2019.

وذهب الصراع بين الوافدين الجدد إلى مدينة النرويجية “إيرلينج هالاند” وليفربول “نونيز” لصالح الأخير الذي تسبب في ركلة جزاء وسجل الهدف الثالث لفريقه.

وكان الألماني “يورجن كلوب”، مدرب ليفربول، قد أحضر “نونيز” لتعويض رحيل السنغالي “ساديو ماني” إلى بايرن ميونيخ، مقابل صفقة مبدئية 64 مليون جنيه إسترليني، ويمكن أن ترتفع إلى أرقام قياسية للنادي. .85 مليون جنيه.

من ناحية أخرى، لم يظهر “هالاند” في صورة الهداف الخطير مع فريقه السابق بوروسيا دورتموند، بعد أن بدأ مقابل 51 مليون جنيه إسترليني، بعد أن فشل في هز الشباك واكتفى بضرب القائم في المركز السادس. . الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني.

تغيرت أشياء كثيرة في الناديين، خاصة وأن فريق بيب جوارديولا فاز بلقب الدوري الإيطالي الموسم الماضي على حساب الريدز مقابل نقطة يتيمة.

فتح المدير الفني السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ الأبواب أمام رحيل العديد من كوادره: المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس والمدافع الأوكراني أولكسندر زينتشينكو غادر إلى أرسنال، في حين انتقل رحيم سترلينج إلى تشيلسي وعاد فرناندينيو إلى أتلتيكو بارانينس.

من ناحية أخرى، اقترب فريق “النادي” من المجد الكروي بعد أن قضى النصف الثاني من الموسم الماضي في السعي المثير لتحقيق حلم تكوين رباعي تاريخي غير مسبوق، لكنه فشل في الدوري والمسابقة القارية الرئيسية بعد ذلك. ألقاب الكأس وكأس الرابطة.

شهد ليفربول أيضًا فصلًا مثيرًا من الشائعات والتكهنات حول رحيل أكبر نجومه، وعلى رأسهم صلاح، لتقرير مستقبل أفضل لاعب في الدوري العام الماضي من خلال ربطه بعقد جديد.

بدا ليفربول الأكثر خطورة في الشوط الأول، واستحوذ على 57٪ من الكرة بعد 17 دقيقة من البداية، وأخطأ الأسكتلندي أندرو روبرتسون بضربة رأس في المرمى الخارجي بعد تمريرة من المدافع ترينت ألكسندر-أرنولد، قبل أن يفتتح الأخير تمريرة. من صلاح الذي سجل للريدز بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تصيب ركلة الجزاء المدافع الهولندي ناثان أك برأسه وتخدع الحارس البرازيلي إيدرسون (21).

ورد السيتي بـ “هالاند”، التي أعقبت تمريرة طويلة، تسديدة سددها الحارس الإسباني أدريان (34)، وضغطت في الدقائق الأخيرة، لتختتم الشوط الأول بتقدم ليفربول.

بدأ بطل الدوري الإنجليزي الشوط الثاني بفرصة خطيرة بعدما وصلت كرة في ظهر الدفاع إلى اللاعب الجزائري الدولي رياض محرز الذي تخطى روبرتسون وسدد كرة أنقذها أدريان (47).

وضع “جوارديولا” فيل فودين وألفاريز مكان جاك غريليش ومحرز، ورد كلوب بإقصاء البرازيلي روبرتو فيرمينو وإدخال نونيس (59)، الذي أهدر بعد 5 دقائق وحيدًا بعد تمريرة جوردان هندرسون وسدد كرة أصابت الشباك. وجه الحارس المندفع إيدرسون.

ظن الفارس جيدا من مدربه بعد أن عادل كرة فودن وسدها الحارس ليعود إليه، فيما استخدم الحكم الفيديو المساعد حكم “VAR” لتأكيد صحة الهدف (70)، قبل أن يتذوق السيتي نفس المرارة. في سيناريو مشابه لاحتساب ركلة الجزاء، لصالح ليفربول، بعد لمسة يد على الكابتن البرتغالي روبن دياش برأسية نونيس، استدار صلاح بنجاح إلى يمين الحارس (83).

وأضاف نونيس المركز الثالث لفريقه برأسية، بعد دقيقتين من إلغاء هدف هالاند بداعي التسلل (90 + 2)، قبل أن يصد القائم بتسديدة في الأخير قبل صافرة النهاية.

رابط مختصر