ماهو الطلاق الالكتروني

Admin
حواء
27 أغسطس 2021

في بداية الحياة الزوجية وبعد أن يختار الشريكان بناء حياتهما معًا وتأسيس أسرة في منزلهما، لا يتوقعان الوقت الذي سيأتي عندما يقرران الانفصال، ثم تبدأ المشاكل في الظهور حتى تزداد وتتطور. يصبح طلاقهما هو الحل للشعور بالراحة، وبعد القيام بعدة محاولات لمنع حدوث ذلك، بالإضافة إلى أنه يجوز لأحد الأصدقاء أو الأصدقاء التدخل لمصالحة الزوجين وتوعيتهم بأخطار ذلك القرار وما هي أسبابه. شروط حدوث الطلاق وخاصة في حالة الأولاد. لا يمكن للشريكين حل الطلاق إلا لإنهاء هذه المشاكل وعدم الرغبة في الاستمرار. وإلى أن تتطور الحياة وتتقدم، فقد تطورت معها أساليب الطلاق، وظهر الطلاق الإلكتروني كوسيلة للفصل بين الزوجين.

معنى الطلاق

الطلاق هو تفريق الزوجين عن بعضهما البعض، وانعدام الروابط بينهما، وتعريف الطلاق ينقسم إلى قسمين:

  • التعريف اللغوي: وهو مصطلح مشتق من كلمة “إطلاق” أي “إرسال ومغادرة” كإطلاق عصفور، أي تركه يطير، لقد طلقت. بلادي أي هاجرت وطلقت الزوجة سواء بإضافة الحرف L أو بفتحه أي هجرها زوجها.
  • التعريف الاصطلاحي: الإفراج عن القيد الثابت في عقد النكاح بفعل أو بكلمة من الزوج لفسخ عقده مع زوجته سواء أكمل أم لم يدخل. الزواج دون الذهاب إلى المحكمة.
  • ما هو الطلاق الالكتروني

    الطلاق الإلكتروني: فسخ رباط الزواج وفسخه بالقول أو الكتابة بكلمة يقصدها الزوج. هو في الواقع صريح أو غير مباشر من خلال استخدام الوسائط الحديثة في الاتصال، مثل التحدث في الهاتف أو إرسال الرسائل عبر البريد الإلكتروني أو حتى الرسائل النصية، وقد يحدث من خلال تطبيقات المراسلة الفورية، أي الطلاق الإلكتروني يشمل جميع الأشكال

    ما يميزه عن غيره هو الخصوصية التي يتم بها الطلاق من خلال الجهاز الإلكتروني المستخدم، حيث يقع الطلاق عن بعد على مسافات، وقد يكون هناك اتصال بين الزوجين في بعض الأحيان، ويجب التأكيد على أن أي جهاز يستخدم في الطلاق. إجراء الطلاق الإلكتروني هو مجرد وسيلة يتم خلالها التفرقة أو الإخطار، وقد يتم التسليم دون أي تدخل مباشر.

    حكم الطلاق الإلكتروني

    بتوجيه من الزوجين للطلاق، وهو التفكير في أحكام الطلاق، خاصة عند التفريق بالوسائل الإلكترونية. ويجب مراعاة شروط وقوع الطلاق، مع العلم أنه لا يستحب الطلاق، بل هو مكروه لسرعة حدوثه، بالإضافة إلى وجود ضرر على الزوجة وقد يؤثر على الزوج أيضًا. ومن الادعاءات الأخرى أن الطلاق لم يتم من أجل الحصول على الميراث، وأن العدة قد تطول، وقد تصادف صعوبات في إثبات وقوع الطلاق بسبب الإنكار والجحود. وينتج عنه عدم استقرار في الحياة بين الزوجين وهو سبب من أسباب فساد المجتمع. أكد الله تعالى على حماية الأسرة وأن الزواج عهد قوي في قوله تعالى:

  • يعتبر الطلاق من أصعب القرارات التي قد يفكر الفرد في اتخاذها، ولكنه يعتبر أيضًا حلاً لكثير من المشكلات التي قد تحدث في الحياة الزوجية، وهناك أسباب عديدة لذلك. ويمكن أن يذكر الطلاق بعضها على النحو التالي:

    سوء فهم

    ينتج عدم الفهم من عدم القدرة على التواصل بشكل جيد بين الشريكين. أو التحدث بنبرة غير لائقة وسيئة، حيث أن أسلوب الكلام الهادئ المصحوب بنبرة حب يساهم في التفاهم بينهما، وفي وجود العكس يؤدي إلى الأسلوب السيئ. عدم استعدادها للدخول في حوار، وكذلك فرض رأيها على الطرف الآخر من طرف واحد يؤدي إلى مشاكل وصراعات مستمرة، وهذا السبب هو السبب الأكثر شيوعًا لحدوث الانفصال والذي يمثل 53٪ من حالات الطلاق. .

    اختلاف شخصية الزوجين بعد الزواج

    قبل الزواج وخاصة في مرحلة التعارف وفترة الخطوبة يحاول الطرفان إبراز كل الجوانب الإيجابية في شخصيتهما لكسب حب ورضا الطرف الآخر، لذلك غالبًا ما تكون هناك اختلافات طفيفة في بداية الزواج فترة بسبب رؤيتهم لحياة مزدهرة ورغبتهم في تكوين أسرهم وإنجاب الأطفال، على عكس ما قد يحدث بعد الزواج، من حيث التفاعل المستمر بينهم ووجود مسؤوليات تتغير كل فترة حسب أعمار الأطفال و الاحتياجات، لذلك يبدأ أحد الطرفين أو كلاهما في إنكار الوعود التي قطعوها، مثل المصلحة والولاء. والولاء مما يجعلهم يفكرون في الانفصال.

    عدم حب الشريك

    لا تقتصر الحياة الزوجية على تلبية احتياجات الأسرة ورعاية الأبناء، لذلك يجب على كل طرف أن يعتني بشريكه ويخصص بعض الوقت للحديث معه عما يجري في حياته، وجعله يشعر الدفء وقوة الحب التي كانت موجودة في بداية العلاقة بينهما. وهذا أدى إلى زواجهما، وغالبًا ما يحدث بعد الزواج أن يتم إهمال هذه المشاعر مع الزحام في الحياة، مما يجعل شعورهم بالحب يختفي ويحل محلهم الملل واللامبالاة مما يؤدي بهم إلى الطلاق.

    سوء إدارة النزاعات

    يؤدي عدم القدرة على حل المشاكل بشكل صحيح إلى زيادة الخلافات التي تنشأ بين الزوجين، مما يؤدي إلى التفكير في الانفصال بسبب عدم وجود حلول ترضي الطرفين، ومنها:

  • مشاكل مالية: عدم القدرة على توفير المال الكافي لتلبية متطلبات الأسرة الرئيسية أو فشل أي شخص. إن سماح أحد الطرفين للطرف الآخر بالمشاركة في إدارة الموازنة المالية، مع اختلاس أموالها، يؤدي إلى حدوث أزمات مالية.
  • تقاسم المسؤولية: في بعض الأحيان لا يتحمل أحد الطرفين المسؤولية ويترك أعباء الحياة على الآخر، ومع مرور الوقت لا يستطيع هذا الطرف تحملها بعد الآن مما يؤدي إلى عواقب وخيمة قد تؤدي إلى الانفصال.
  • التناقض والانسجام: وهو من أكبر عوامل إنهاء الحياة الزوجية، إذ ينتج عنه بؤس وحزن الزوجين بسبب الاختلاف الكبير في التطلعات والمصالح وطريقة التفكير. قد يتصرف أحدهم بأنانية ويحدث شرخًا عميقًا في علاقتهما يؤدي إلى قرار الطلاق.
  • أسباب قانونية للطلاق

    قبل الشروع في إجراءات الطلاق لا بد من محاولة كل السبل لاستمرار الحياة الزوجية حتى لا تدمر الأسرة، الأمر الذي ينتج عنه مشاكل كبيرة قد تؤثر على حياة الأبناء من حيث حالتهم النفسية والاجتماعية، وتشوشهم في حياتهم. المكوث والعيش مع والدتهم أو والدهم، حيث تنشأ الخلافات أحيانًا حول حضانة الأطفال، ولكن بينما لا يمكن حل الخلافات، فإن الطريقة هي الطلاق، وله عدة أسباب قانونية، منها:

  • إفساد دين الزوجة أو أخلاقها.
  • عدم قدرة الزوج على الوفاء بحقوق الزوجة كالنفقة وغيرها.
  • ميل الرجل إلى زوجته.
  • تتنازل الزوجة عن العرش وتعصي زوجها.
  • حقيقة أن أحد الوالدين أمر بالطلاق لسبب مشروع.
  • إجراءات الطلاق

    عند اتخاذ قرار بالطلاق، يبدأ الطرفان في التساؤل عن كيفية الطلاق في المحكمة وما هي إجراءات الطلاق اللازمة لوقوعه، وهي:

  • يذهب الزوج إلى الهيئة لإصدار فتاوى مع إثبات الهوية.
  • أظهر إثبات الزواج.
  • – تعبئة طلب الطلاق.
  • تسأل السلطة الزوج عما إذا كان الطلاق قد حصل أم لا.
  • تحال القضية الى المفتي للنظر فيها والتوقيع عليها.
  • تعطى الفتوى رقماً مختوماً رسمياً، ثم تراجعها المحكمة الشرعية حتى يتم تسجيل الطلاق.

  • رابط مختصر