ما الدليل على ان العلم الشرعي طريق موصل الى الجنة

Admin
منوعات

 

ما الدليل على أن العلم الإسلامي طريق إلى الجنة؟ إنه أحد الأسئلة التي يجب توضيح إجابتها وشرحها. وقد أوضح الدين الإسلامي منزلة العلم، ورفع منزلة العلماء، وجعل لهم أجرًا عظيمًا. في هذه المقالة، سوف نلقي الضوء على الأدلة القانونية التي تشير إلى أن معرفة الطب الشرعي هي طريق يؤدي إلى الجنة. كما نذكر شرح هذا الحديث وفضيلة العلم في الإسلام.

ما الدليل على أن المعرفة الإسلامية طريق إلى الجنة؟

والدليل على أن العلم الشرعي سبيل إلى الجنة، قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في حديثه الشريف: (من سلك طريقاً يطلب العلم فيها اتبع الله سبيلاً من سبل والسماء والملائكة تنشر أجنحتها في رضى طالب العلم، ويطلب العالم المغفرة لأن لها من في السماوات ومن على الأرض، والحيتان في أعماق الماء، وأن غلبة العلماء على المصلي مثل تفوق القمر في ليلة البدر على سائر الكواكب، وأن العلماء ورثة، وأن الأنبياء لم يرثوا دينارا أو درهما، ورثوا العلم حيث أخذها من أخذها. جزء من الحديث “. وذكر الشريف السابق أن السير في طريق العمل يقود صاحبه على طريق الجنة مع ذكر حالة العلماء.

شرح حديث لمن يسير في طريق يطلبون فيه العلم

العلم هو السبيل لبناء الحضارة، وتنوير العقول، واستثمار الخيرات التي وهبها الله للإنسان، والتي هي في العلم مؤسسة الدين، لذلك حث الدين الإسلامي على العلم برفع مكانة العلماء، وشرح فضلهم بين الناس. الناس وأجرهم العظيم. سلك طريقا يسعى فيه للمعرفة، واتخذ الله طريقا من دروب السماء. سهل عليه طريق الله، تلك هي الحيتان التي تسكن أعماق البحار، وقد جعل الله تعالى العلماء ورثة الأنبياء، إذ يأتون بعلم الدين ويفعلونه ليكملوا الرحلة معه، و ما ورد في الحديث السابق هو دافع للمسلمين لطلب العلم والحصول عليه.

فضل العلم في الإسلام

يعتبر العلم من أركان الإسلام المهمة، فكلما زاد معرفة الإنسان ومعرفته، زاد إيمانه، وتعددت النصوص القانونية التي تظهر مكانة العلم وفضيلته في الإسلام، ويصعب حصرها. في الآية: “يا أيها الذين آمنوا! لو كنتم تفشووا طاولات فافشاوا الله يعطيكم وإذا قلتم أنجزوا فانكزوا الله يحييكم الذين آمنوا والذين أعطوا درجات في العلم والله فماذا تفعلون أيها الخبير” فضل قوله في كثير من الأحاديث ومن هذه الأحاديث نقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا حسد إلا في حالتين: رجل أعطاه الله القرآن و يفعل ذلك في الليل والنهار، ورجل أعطاه الله مالاً يصرف منه أواني الليل والنهار المذكور في الحديث. الليل والنهار شيء يستحق أن يحسده صاحبه، فمن يراه يريد أن يعلم أن هذا الشخص، والله أعلم.

رابط مختصر