php hit counter
منوعات

ما هو التعليم الالكتروني وما هي أنواعه ومزاياه وأنظمة إداراته

ما هو التعليم الالكتروني وكيف أحدث أثراً في حياتنا حتى أصبح داخل كل مؤسسة تربوية أو تجارية تسعى إلى النجاح والتقدم ناهيك عن الأسئلة الكثيرة الأخرى التي تدور حول هذا النمط من التعليم الحديث، ونظراً لأهمية هذا الموضوع لدى قرائنا الكرام خصصنا هذا المقال عبر   والذي سنتكلم فيه عن التعليم الإلكتروني وأهميته، وأنواعه وأدواته المستخدمة وأهميته في التعليم، كما سنعرفكم على فوائده وطرق توظيفه في عملية التدريس مع ذكر كل مزاياه وعيوبه، كما سنتطرق إلى الحديث عن نظم إدارة هذا النمط من التعليم وأهميتها مع ذكر مزاياها وفوائدها.

ما هو التعليم الالكتروني

يعرف التعلم الإلكتروني على أنه عبارة عن دورة منظمة أو تجربة تعليمية يتم تقديمها على المواقع الإلكترونية، وبصيغة أبسط يمكن القول أن التعليم الإلكتروني هو إيصال المواد التعليمية والتعلم من خلال الموارد الرقمية فعلى الرغم من أن عملية التعلم بأكملها تستند إلى مبادئ التعليم الرسمي، إلا أنه يتم توفيرها عبر اتصال بالإنترنت من خلال الأجهزة الإلكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية وحتى الهواتف الذكية، هذا ما يجعل من السهل على الطلاب الوصول إلى فصولهم عبر الإنترنت في أي مكان وفي أي وقت كان، ويعتمد التعليم الإلكتروني على العديد من العناصر المختلفة التي يمكن أن تشكل برنامجًا للتعلم الإلكتروني بشكل مباشر أو مسجلة مسبقاً لتبقى مرجع لكل طالب ومتعلم  مثل المحاضرات والفيديو والاختبارات القصيرة والأنشطة إضافة إلى العناصر التفاعلية الأخرى.

وبشكل عام يمكن أن نرى مصطلح التعلم الإلكتروني على نطاق أوسع من هذا باعتباره جامعًا لأي محتوى تعليمي يتم تسليمه إلكترونيًا والتي عادةً ما تتم إدارة دورات التعلم الإلكتروني عبر نظام إدارة التعلم LMS، والذي هو عبارة عن تطبيق برمجي متعدد المستخدمين والذي يتم الوصول إليه عن طريق مستعرض ويب، ويعمل هذا التطبيق على مساعدة المؤسسات في إدارة الأحداث التدريبية والدورات التدريبية الذاتية وبرامج التعلم المختلطة، وما يميزه أنه يوفر التشغيل الآلي بدلاً من العمل اليدوي المتعب والمكلف من حيث المال والوقت حيث أنه يقوم بتنظيم المحتوى والبيانات والمتعلمين إضافة إلى أنه يتعقب ويصدر تقارير عن نشاط التدريب ونتائجه.

أنواع التعليم الالكتروني

اختلف علماء التربية على آلية تصنيف أنواع التعليم الإلكتروني حيث حدد بعض هؤلاء العلماء أنواعًا من التعليم وفقًا لأدوات التعلم، بينما ذهب فريق آخر منهم إلى التركيز على مقاييس مختلفة مثل التزامن ومحتوى التعلم، كما أنهم حددوا نوعين أساسيين فقط من التعلم الإلكتروني وهما التعلم الإلكتروني القائم على الكمبيوتر والتعليم الإلكتروني المستند إلى الإنترنت حيث تعتبر طريقة التصنيف هذه أكثر دقة لأنها تميز التعليم الإلكتروني عن التعليم عبر الإنترنت، وفي سردنا لهذه الأنواع  سنقوم بتصفية كل هذه النتائج إلى 10 أنواع من التعليم الإلكتروني يمكن تمييزها بسهولة والتي سنذكرها لكم كل على حدة.

التعليم المدار بالحاسوب CML

أو ما يسمى بالتعليمات المدارة بواسطة الكمبيوتر نظراً لاستخدام أجهزة الكمبيوتر في إدارة عمليات التعليم فيها وتقييمها، وعادة ما تعمل أنظمة التعلم المدارة بالحاسوب من خلال قواعد بيانات المعلومات والتي تحتوي على أجزاء من المعلومات التي يجب على الطالب تعلمها إلى جانب عدد من معلومات الترتيب التي تمكن النظام من اختيار تفضيلات كل طالب، ونتيجة لهذا التواصل ثنائي الاتجاه بين الطالب والكمبيوتر سيتم تحديد الأهداف التعليمية التي حققها الطالب إضافة إلى تكرار العملية للحصول على الأهداف لم يحصل عليها بعد، ومن ناحية أخرى تستخدم المؤسسات التعليمية هذه الأنظمة لتخزين واسترجاع المعلومات التي تساعد في الإدارة التعليمية مثل معلومات المحاضرة والمواد التدريبية والدرجات ومعلومات المناهج ومعلومات التسجيل وغيرها.

التعليم بمساعدة الكمبيوتر CAI

وهذا نوعًا آخر من التعلم الإلكتروني المدمج نوعاً ما والذي يستخدم أجهزة الكمبيوتر جنبًا إلى جنب مع التدريس التقليدي، والذي يعد برنامجًا تفاعليًا للطلاب من حيث استخدام طرق التدريب بمساعدة الكمبيوتر عن طريق مجموعة من الوسائط المتعددة مثل النصوص والرسومات والصوت والفيديو من أجل تعزيز عملية التعليم، كما أنها تتيح للطلاب أن يصبحوا متعلمين نشطين بدلاً من خلال استخدام طرق مختلفة مثل الاختبارات القصيرة وآليات التدريس والاختبار الأخرى،

وفي الوقت الحالي تستخدم معظم المدارس أشكالًا مختلفة من التعليم بمساعدة الكمبيوتر لتسهيل تنمية المهارات والمعرفة لدى طلابها.

التعليم المتزامن عبر الإنترنت

ويهدف التعلم المتزامن عبر الإنترنت لتنمية المشاركة بين مجموعات الطلاب المختلفة في مختلف أنحاء العالم في الأنشطة التعليمية المحددة في نفس الوقت، والذي يتضمن يتضمن الدردشات عبر الإنترنت ومؤتمرات الفيديو وغيرها حيث تتيح هذه الأدوات للمشاركين في التدريب والمدربين طرح الأسئلة والإجابة عليها على الفور مع القدرة على التواصل مع المشاركين الآخرين، وقد أصبح هذا النوع من التعليم من خلال الإنترنت الموجه نحو المجتمع ممكنًا مع التطور السريع لتقنيات التعلم عبر الإنترنت والذي يعتبر مفيدًا للغاية من حيث أنه يمحو الكثير من العيوب الشائعة في التعليم الإلكتروني حتى أصبح حاليًا أحد أكثر أنواع التعلم الإلكتروني شيوعًا وأسرعها نموًا.

التعليم غير المتزامن عبر الإنترنت

وفي نمط التعليم الإلكتروني هذا يتم تدريس مجموعات الطلاب بشكل مستقل في أوقات ومواقع مختلفة عن بعضها البعض وذلك دون حدوث اتصال في الوقت الفعلي، وبشكل عام غالبًا ما تتسم طرق التعلم الإلكتروني غير المتزامنة بأنها أكثر تركيزًا على الطالب من نظيراتها المتزامنة ويعود ذلك  لأنها تمنح الطلاب مزيدًا من المرونة وهذه الأسباب تجعل الطلاب الذين ليس لديهم جداول زمنية مرنة يفضلون التعليم الإلكتروني غير المتزامن، وهذا من شأنه أن يتيح لهم الاستفادة من التعلم الذاتي وتعيين الأطر الزمنية الخاصة بهم للتعلم كما أنهم غير مطالبين بالتعلم في فترات زمنية محددة مع الطلاب الآخرين.

التعليم الإلكتروني الثابت

ويحمل التعليم الإلكتروني الثابت ميزة رائعة حيث تدل كلمة ثابت في هذا السياق أن المحتوى المستخدم أثناء عملية التعلم لا يتغير عن حالته الأصلية وهذا يعني أن جميع الطلاب المشاركين سوف يتلقون نفس المعلومات مثل الآخرين، وهذه المواد  يتم تحديدها مسبقًا من قبل المعلمين ولا تتكيف مع تفضيلات الطالب، ويعد هذا النوع من التعليم هو المعيار في الفصول الدراسية التقليدية المتبعة لآلاف السنين ومع ذلك فهو  يعتبر غير مثاليًا في بيئات التعلم الإلكتروني وذلك لأن التعليم الإلكتروني الثابت لا يستخدم البيانات القيمة في الوقت الحقيقي المكتسب من مدخلات الطلاب  وفي المقابل يؤدي تحليل كل طالب على حدة من خلال بياناته وإجراء تغييرات على المواد وفقًا لهذه البيانات إلى نتائج تعليمية أفضل لجميع الطلاب.

التعليم الإلكتروني التكيفي

وهو أحد الأنواع الجديدة والمبتكرة من التعليم الإلكتروني، مما يجعل من الممكن تكييف المواد التعليمية وإعادة تصميمها لكل شخص متعلم في ضوء بعض المتطلبات مثل أداء الطالب والقدرات المتاحة والأهداف المطلوبة  إضافة إلى المهارات والخصائص وما إلى ذلك، كما تسمح هذه الأدوات  بأن يصبح هذا النمط من التعليم أكثر تخصيصًا بحيث يركز أكثر على الطلاب أكثر من قبل. وهذا النوع من التعليم في وقتنا الحالي يؤسس إلى حقبة جديدة في العلوم التربوية. وبالرغم من أن هذا النوع من التعلم الإلكتروني قد يكون أكثر صعوبة في التخطيط والإنجاز من طرق التدريس التقليدية  إلا أنه غالبًا ما يتم التقليل من قيمته المحتملة وفعاليته إذا تم تطبيقه في التعليم التقليدي.

التعليم الإلكتروني الخطي

وهذا النمط الكلاسيكي القديم الذي يستخدم عند الإشارة إلى التفاعل بين الإنسان والحاسوب ويعني الاتصال الخطي أن المعلومات تنتقل من المرسل إلى المتلقي دون استثناء، لكن في حالة التعليم الإلكتروني يصبح هذا عاملاً مقيدًا للغاية من حيث أنه لا يسمح بالاتصال ثنائي الاتجاه بين المعلمين والطلاب، وعلى الرغم من أنه أصبح أقل صلة بمرور الوقت هذا إلا أن هذا النوع من التعليم الإلكتروني كان له مكانه في التعليم، ويتمثل لنا هذا النوع في البرامج التعليمية التي تبث على أجهزة التلفاز وفي الإذاعات.

التعليم التفاعلي عبر الإنترنت

يتيح التعلم الإلكتروني التفاعلي أو التبادلي أن يصبح المرسلين هم المستلمين أوالعكس وهذا من شأنه إنشاء قناة اتصال ثنائية الاتجاه بين الأطراف المعنية، ومن خلال هذه الرسائل المرسلة والمستلمة يمكن للمدرسين والطلاب إجراء تغييرات على أساليب التدريس والتعلم الخاصة بهم، ولهذا السبب تحديدا ًيعد التعلم الإلكتروني التفاعلي أكثر انتشاراً من التعلم الخطي من حيث أنه يسمح للمعلمين والطلاب بالتواصل بحرية أكبر مع بعضهم البعض.

التعليم الفردي عبر الإنترنت

والذي يشير إلى عدد الطلاب المشاركين في تحقيق أهداف التعلم بدلاً من تركيز المادة على الطالب والذي  كان هو المعيار في الفصول الدراسية التقليدية لآلاف السنين، حيث أنه يدرس الطلاب المواد التعليمية بأنفسهم ومن المتوقع أن يحققوا أهدافهم التعليمية بأنفسهم، ويعد هذا النوع من التعلم غير مؤهل لتطوير مهارات الاتصال وقدرات العمل الجماعي لدى الطلاب، فهو يركز بشكل كبير على تعلم الطلاب بشكل مستقل بعيداً عن التواصل مع أقرانهم الآخرين.

التعليم التعاوني عبر الإنترنت

وبخلاف النوعين السابقين يعد التعليم الإلكتروني التعاوني نوعًا حديثًا من أساليب التعلم  حيث يقوم العديد من الطلاب بالتعلم وتحقيق أهدافهم التعليمية معًا كمجموعة، ويتم ذلك من عن طريق تكوين مجموعات من الطلاب تعمل بفعالية حيث أنه على كل طالب أن يأخذ في عين الاعتبار نقاط القوة والضعف لدى أقرانه، وهذا من شأنه أن يعزز مهارات التواصل وقدرات العمل الجماعي للطلاب وفي حين أن هذا النوع يستخدم غالباً في الفصول الدراسية التقليدية في الدورات عبر الإنترنت إلا أنه لا يزال يعد  صالحًا للاستخدام بشكل فعال للغاية إذا تم إجراؤه بشكل صحيح.

أدوات التعليم الالكتروني

بالرغم من وجود الكثير من أدوات التعليم الإلكتروني إلا أنك تحتاج إلى اختيار واحدة  فقط للعمل عليها لكن يفضل اختبار العديد من هذه قبل الاختيار لضمان أفضل استراتيجية للمؤسسة سواء كانت تربوية أو تجارية وغيرها، وفيما يلي نقدم لكم أكثر هذه الأدوات شيوعاً وهي التالي:

  • أدوات الأتمتة: فقد أدت هذه الأدوات المبتكرة إلى تقليل أوقات التطوير والتكلفة كما تساعد الأتمتة أيضًا المدربين على تحديد كيفية تعليم الطلاب مما يؤدي إلى استراتيجيات جديدة تناسب تفضيلاتهم بشكل أفضل.
  • أدوات التعلم الإلكتروني التي يمكن ارتداؤها: حيث أنه تؤدي التكنولوجيا القابلة للارتداء إلى اتجاهات جديدة في صناعة التعلم الإلكتروني ومن بين هذه الأدوات التي تساعد على التعليم الإلكتروني  النظارة ثلاثية الأبعاد Google Glass وساعة اليد الذكية من شركة آبل

Apple Watch، وهذا التقدم في الواقع الافتراضي يجعل التعلم الإلكتروني بديلاً أكثر أمانًا  مما يقلل من مخاطر التعليم.

  • أدوات الفيديو على الإنترنت: تعتبر مقاطع الفيديو وسيلة فعالة للتعلم  على مواقع الويب مثل موقع YouTube الذي هو ثاني أكبر محرك بحث في العالم والذي يكتظ بمقاطع الفيديو التعليمية بدءاً من مقاطع فيديو التوظيف الجديدة إلى برامج التدريب المخصصة وغيرها والتي ستظل أداة قوية للتعلم الإلكتروني.
  • أداة التلعيب: تعمل أنظمة النقاط والشارات ولوحات المتصدرين في الألعاب على ربط الفرق ببرامج النمو، فهناك ما يقارب من 75 بالمائة من القوى العاملة هم لاعبون عاديون وهذا يجعل التحفيز أداة أساسية للتعلم الإلكتروني.
  • أداة التصميم LMSs: وخاصة في ما يخص تصميم الواجهات للبرامج والتي تسمح استجابتها للمستخدمين بتجربة أعلى قابلية قراءة ممكنة على أجهزتهم الذكية، فمن الممكن أن تصبح فعالية التعليم الإلكتروني أعظم من خلال تصميم ويب متنقل سريع الاستجابة يسمح للطلاب بالوصول إلى المواد والوحدات والموارد التعليمية أثناء التنقل.
  • أداة سحابة أكثر أمانًا: في مجال التطور التقني فقد خضعت السحابة مؤخرًا لإصلاح شامل للأمان إضافة إلى التحديثات الدائمة لها أدت إلى استخدامها أكثر من قبل المنظمات المعنية حول السرقة الالكترونية. وحالياً تستخدم هذه المؤسسات الآن السحابة لتقديم إمكانية وصول غير مسبوقة للتعلم الإلكتروني.
  • أداة الدورات المفتوحة الضخمة على الإنترنت: وهذه الدورات ليست جديدة في صناعة التعلم الإلكتروني وتدرك الشركات الآن قيمتها المحتملة لنمو الفريق، وتقدم العديد من الدورات الضخمة على شبكة الإنترنت بالشراكة مع أفضل الجامعات التي تمنح شهادات مرموقة.
  • واجهة برمجة التطبيقات: حيث توفر واجهة برمجة التطبيقات API توافقًا كاملاً عبر منصات التعليم الإلكتروني المختلفة. والتي تتابع تقدم التعليم من خلال السماح للتطبيقات على منصات مختلفة بالتواصل.
  • أداة التحليلات: حيث أنه تتيح الرؤى القيمة المكتسبة من خلال التحليلات لمنصات التعلم الإلكتروني تخصيص جميع جوانب أنشطتها وهذا الاتجاه يعزز تجربة المستخدم.
  • أداة التخصيص: حيث أنه يتيح التعلم الإلكتروني المخصص للمستخدمين اختيار الدورات وإكمال التعلم في كل قسم بالسرعة التي يرغبون فيها بالطرق التي لا تستطيع الطرق التقليدية القيام بها.

أهمية التعليم الإلكتروني

إن معيار الجودة لأساليب التعلم الالكترونية المختلفة يظهر لنا عادة من خلال ما يقدمه لنا وما مدى أهمية ما يقدمه وكذلك هو الأمر بالنسبة للتعليم الإلكتروني، وفيما يلي نذكر لكم أكثر الخدمات والتسهيلات التي تمنح التعليم الإلكتروني أهميته وهي التالي:

  • تمكين المتعلمين من الحصول على التعليم الأساسي وتعزيز المهارات.
  • الحصول على شهادة دون الالتحاق فعليًا بالمدرسة أو الجامعة أو أي مؤسسة أخرى.
  • يمكن للمدرسين التدريس من أي مكان في الوقت المفضل لديهم.
  • ضمان استيعاب الطلاب للدروس بشكل كافٍ بوتيرة أسرع.
  • تؤدي طريقة التدريس السمعية والبصرية إلى بيئة تعليمية منضبطة بوجود معلم فعال ومشاركات طلابية.
  • يمكن للمدرسين والمشاركين تطوير مهارات التعلم المتقدمة كإنشاء الكتب الإلكترونية وبيعها.
  • جلب المتعلمين والمعلمين والخبراء والممارسين ومجموعات المصالح الأخرى إلى مكان واحد.
  • ممارسة جيدة لتبادل المعرفة يتم اتباعها من خلال منصات الإنترنت المختلفة.
  • تساعد المعلومات السريعة في نمو الفرد بشكل أفضل في ظل تصاعد المنافسة.

فوائد التعليم الالكتروني

بشكل عام لتحديد قيمة الأشياء التي نستخدمها في حياتنا يجب معرفة ما تقدمه لنا من فوائد على كافة الأصعده، وكذلك الأمر بالنسبة للتعليم الالكتروني فعلينا معرفة ما مدى فاعليته وقيمته في ما يقدمه لنا، وفي ما يلي نقدم لكم أهم فوائد هذا النمط من التعليم وهي الآتي:

  • يتكيف بالكامل مع احتياجاتك: لقد تم تصميم التعليم الإلكتروني  لتلبية احتياجات الجميع وقد أدى التوسع في التقنيات الحديثة إلى تحول كامل في كيفية وصولنا إلى المحتوى بما في ذلك الدراسة حيث يمكن حتى لربات البيوت أن تتابعن تعليمهن العالي من منازلهن.
  • انخفاض التكلفة: وهي واحدة من أكبر فوائد التعليم الإلكتروني من حيث انخفاض التكلفة  فأنت لست بحاجة صرف المال على النقل والإقامة لكل من الطلاب والمعلمين أو شراء الكتب باهظة الثمن.
  • نهج بعيد لفئات مختلفة: فقد كان الالتحاق بالجامعة هو الخيار الوحيد لأي شخص يرغب في ممارسة مهنة أكاديمية، واليوم انتقلنا عبر الإنترنت إلى كليات تقدم مجموعة متنوعة من الخيارات التي لم تكن لدى الطلاب من قبل.
  • تحويل الاعتمادات والتنقل: يمكن للطلاب اليوم أخذ دورات عبر الإنترنت وتحويل الإعتمادات إلى مؤسساتهم التعليمية كما أنك لم تعد بحاجة إلى الإنتقال من قرية إلى المدينة سعياً للالتحاق بالمدرسة أو الكلية.
  • التقدم الوظيفي الفوري: التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت مثالي لأي شخص يرغب في مواصلة دراسته الأكاديمية حيث توقف في مرحلة ما من حياته مع المحافظة على تقدمه الوظيفي فهو ملائم جداً للتوفيق بين الحالتين.
  • التسليم السريع: يوفر التعلم الإلكتروني للطلاب إيصال الدروس بشكل أسرع من التعليم التقليدي، فهو يعتمد على جلسات التعليم المتواصلة التي يمكن لك أن تنهيها ساعة تشاء وتعود لاستئنافها في وقت لاحق دون الحاجة للتقيد ببرنامج أو مجموعة طلاب ومعلمين وغيرها.
  • قابلية التوسع: ثبت أن التعلم عبر الإنترنت له تأثير إيجابي على أي عمل تجاري والتي ستجعل موظفيك يتعاملون بشكل أفضل مع التحديات التي تنتظرهم وهذا من شأنه توسعة آفاق العمل فكلما زادت فعاليتهم زادت سرعة شطب نفقات العمل.
  • الاتساق وندرة المعلم: يلتزم المحاضرون بأساليبهم في التدريس في الفصول الدراسية التقليدية والتي تكون عرضة للأخطاء على نطاق واسع لكن يتم التخلص من هذه المشكلات من خلال التعليم الإلكتروني من خلال توفير تدريب موحد ومنسق.
  • يقدم التعلم الإلكتروني التخصيص: نحن جميعًا مختلفون ولن يكون هناك حل موحد يلائم تفضيلات الجميع. هذا هو السبب في أن التعلم عبر الإنترنت يقدم أساليب تعلم متنوعة للسماح للطلاب بالتكيف بشكل أفضل مع الفصول التي يرغبون فيها.
  • التحليل: يستخدم التعليم الإلكتروني التحليلات بالكامل حيث تعتبر بيانات الطلاب ذات أهمية كبيرة لتحسين المواد التدريبية وتعزيز نتائج التعلم، وثبت أن منصات التعلم الإلكتروني أكثر فاعلية في الحصول على البيانات وتشغيل التحليلات من أي طريقة أخرى معروفة سابقًا.

توظيف التعليم الإلكتروني في التدريس

لقد ساهمت التكنولوجيا الحديثة في تغيير طريقة التعليم والتعلم  بين المدرسين والطلاب دون تغيير المحتوى الفعلي لكن فقط تغيرت طريقة التسليم وهذا صحيح بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالتعليم الإلكتروني حيث تقدم الدروس عبر الإنترنت طريقة جديدة لمساعدة الطلاب على التعلم في الفصل وفي المنزل إذا تم توظيفها بالشكل المناسب لخدمة التدريس وفيما يلي نقدم لكم كيفية الاستفادة من هذا التوظيف بالشكل التالي:

  • تعليم المجموعة بأكملها: يمكن أن توفر الدروس عبر الإنترنت محتوى جاهزًا للمعلمين بدلاً من إنشاء الدروس كعرض الدرس على السبورة التفاعلية أو أي جهاز عرض تقديمي آخر والعمل من خلاله مع الطلاب أو استخدام الدروس عبر الإنترنت لإضافة القليل من المرح إلى دروسهم.
  • تعليم المجموعات الصغيرة: يتيح التعلم  الإلكتروني للمدرسين تقديم دروس مخصصة لمجموعات أصغر من الطلاب عن طريق تقسيم الفصل إلى نصفين وجعل كل مجموعة تشق طريقها من خلال درس عبر الإنترنت بينما تكمل نشاطًا عمليًا أو مناقشة مع المجموعة الأخرى.
  • الفصول الدراسية المقلوبة: وهو دمج للأنشطة بين الفصل الحقيقي والمنزل حيث أنه يكمل الطلاب المهام التقليدية في المنزل ويعملون من خلال الأنشطة العملية والتفاعلية في الفصل وسنرى هذا التوظيف في الدروس الذاتية عبر الإنترنت بشكل جيد مع هذا المفهوم.
  • الواجبات المنزلية: بشكل عام تشكل الدروس عبر الإنترنت واجبات منزلية رائعة مقارنتاً مع الأسلوب التقليدي بإرسال أوراق العمل في المنزل أو مطالبة الطلاب بقراءة الأسئلة والإجابة عليها في كتبهم المدرسية، لذلك يجب على المدرسين تعيين الدروس وأوراق العمل المتصلة عبر الإنترنت للطلاب لإكمالها.
  • اختبار الإعدادية والمراجعة: عن طريق تزويد المعلمين للطلاب بروابط للدروس ذات الصلة لمراجعتها قبل الامتحانات، فمن خلال التعليم الموجه ذاتيًا يمكن للطلاب بعد ذلك مراجعة الدروس وفقًا لسرعتهم الخاصة.
  • التعليم المتقدم: فعندما يتقن الطلاب بالفعل المحتوى في الفصل ويحتاجون إلى التحدي يمكن استخدام الدروس عبر الإنترنت لمنحهم إمكانية الوصول إلى محتوى أكثر تقدمًا بدلاً من إكمال الدروس مع الفصل بأكمله وذلك يجعل الطلاب الأكثر تقدمًا يتقنون التعلم الذاتي مما يساهم في  تلبية احتياجات الطلاب المتقدمين دون قضاء وقت بعيدًا عن بقية الفصل.
  • تعويض الغياب: لا يتعين على الطلاب التواجد فعليًا في الفصل الدراسي عند استخدام الدروس عبر الإنترنت  للاستفادة، ففي ظل وجود اتصال بالإنترنت لديهم يمكنهم الوصول إلى أي دروس عبر الإنترنت، كما يمكن ارسال روابط الدروس لهم  لمشاهدتها وإكمالها في غياب أحد الطلاب أو المدرسين.
  • أيام العطل الرسمية والاضطرارية: غالبًا ما ينتظر المعلمون أيام العطلات مثل الطلاب لكن أنت بحاجة أحيانًا إلى توضيح معلومات إضافية لضمان فهم الطالب وعليك ارسالها إليهم، ولكن يمكنك اختيار استخدام الدروس عبر الإنترنت بدلاً من ذلك.

مزايا التعليم الالكتروني

إلى جانب الفوائد التي نجنيها من التعليم الإلكتروني والتي ذكرناها سابقاً فنحن أيضاً بحاجة لمعرفة مزايا هذه التقنية لفهمها أكثر، وفيما يلي نقدم لكم أهم هذه المزايا وهي التالي:

  • يمكنك ربط الموارد المختلفة بعدة تنسيقات مختلفة.
  • تعتبر طريقة فعالة للغاية لتقديم الدورات عبر الإنترنت.
  • تتوفر الموارد من أي مكان وفي أي وقت نظرًا لراحتها ومرونتها.
  • يمكن للجميع الاستفادة من التعلم المستند إلى الويب وذلك سواء كانوا طلابًا بدوام جزئي أو يعملون بدوام كامل.
  • يعزز التعلم المستند إلى الويب التعلم النشط والمستقل.
  • يمكنك تدريب نفسك في أي وقت ومن أي مكان أيضًا وذلك نظرًا لأنه يمكنك الوصول إلى الشبكة ساعة تشاء.
  • إنه خيار مناسب ومرن للغاية ولذلك لست مضطرًا للاعتماد على أي شخص في أي شيء.
  • يمكنك تدريب نفسك على أساس يومي أو في عطلات نهاية الأسبوع أو كلما كان لديك وقت فراغ.
  • لا توجد قاعدة جامدة وسريعة.
  • يمكنك التفاعل مع الجميع عبر الإنترنت وكذلك إزالة شكوكك إن وجدت من خلال لوحات المناقشة والدردشات.
  • يمكنك تكرار مشاهدة مقاطع الفيديو وسماعها مرارًا وتكرارًا إذا لم تفهم الموضوع لأول مرة.

عيوب التعليم الالكتروني

بشكل عام لا توجد عيوب كثيرة في التعلم الإلكتروني وفيما يلي سنذكر لكم بعض العيوب المحتملة وهي التالي:

  • تحصل على المعرفة فقط على أساس نظري فتجربة التعلم وجهًا لوجه مفقودة وهذا الأمر الذي قد يكون مهمًا للبعض.
  • تقتصر معظم التقييمات عبر الإنترنت على الأسئلة ذات الطبيعة الموضوعية فقط.
  • قد تعاني بعض برامج التعلم عبر الإنترنت من مشكلة مدى الأمان.
  • ضعف المصداقية في ما يخص عمل الطالب حيث يمكن لأي شخص عبر الإنترنت أن يقوم بالمشروع بدلاً منه.
  • تميل التقييمات التي يتم تمييزها بواسطة الكمبيوتر بشكل عام إلى أن تكون قائمة على المعرفة فقط وليست بالضرورة قائمة على التطبيق العملي.

أنظمة إدارة التعليم الإلكتروني

نظام إدارة التعليم الإلكتروني هو عبارة عن حزمة برامج قائمة على السحابة تمكّن المؤسسات من تقديم المحتوى التعليمي والموارد لموظفيها، فعادتاً ما يكون نظام إدارة التعليم قائمًا على الويب والسحابة لتسهيل الوصول طوال أيام الأسبوع إلى دورات التعليم الإلكتروني والتعليم ذي الصلة،  كما يسمى نظام إدارة التعلم بنظام إدارة الدورة أو المنصة التربوية أو منصة التعلم الإلكتروني، ومن ناحية أخرى يعرف نظام إدارة التعلم على أنه تقنية يمكنها تحسين التعلم وجعله أسرع وإنتاجية وذو فعالية عالية من حيث التكلفة، يحتوي نظام إدارة التعلم الأساسي على نظام وظيفي أساسي يمكّن المسؤولين من تحميل المحتوى التعليمي وتقديم الدروس للطلاب، وتقديم الإخطارات، ومشاركة البيانات مع المستخدمين المصرح لهم. وغالبًا ما يعمل نظام إدارة التعلم  داخل مستعرض ويب خلف عملية تسجيل دخول آمنة. يتيح ذلك لجميع الطلاب والمعلمين وصولاً سهلاً إلى الدورات التدريبية أثناء التنقل، بينما يمكن للمسؤولين والقادة مراقبة تقدم الطالب وإجراءاته.

أهمية أنظمة إدارة التعليم الإلكتروني

تأتي أهمية أنظمة إدارة التعليم الإلكتروني من النقاط التالية:

  • يعتبر بمثابة الجسر المفقود بين تحسينات التعليم الحالية والاستخدامات الفعالة للتكنولوجيا.
  • تشجع المدربين على توجيه إنجازات الموظفين وإدارتها بشكل أكثر فاعلية من خلال وضع سياق لتجربة التعلم نفسها بطريقة متسقة وخلاقة.
  • تتفق الشركات المتعلمة على أن التكنولوجيا وحدها لن تُحدث تغييرات كبيرة لشركاتهم، وبدلاً من ذلك يجب أن تكون التكنولوجيا متكاملة بشكل شامل ومتسق من أجل تغيير الطريقة التي يتعلم بها الأشخاص.
  • غالبًا ما يسمح نظام إدارة التعلم الإلكتروني للموظفين بحضور دورات ومحتوى التعلم الإلكتروني وتتبعه مع وجود نظرة عامة واضحة على النتائج.
  • بسبب التركيز الشديد على التعلم الإلكتروني في السنوات الخمس الماضية، يتم اعتماد أنظمة إدارة التعلم كمزيج من أنظمة إدارة التعلم والأداء.

أنواع أنظمة إدارة التعليم الإلكتروني

هناك عدة أنواع من أنظمة إدارة التعلم الالكترونية التي يمكن لكافة أنواع المؤسسات الاختيار من بينها، ويتم دراسة  هذه الأنواع ضمن فئتين أساسيتين وهما:

  • أنواع مفتوحة المصدر ومجانية.
  • أنواع مغلقة المصدر وتجارية.

وفيما يلي نقدم لكم أهم هذه الأنواع في ضوء المقارنة بين الفئتين المجانية والتجارية وهي كالآتي:

  • المؤسسة مقابل الأفراد: حيث يتم تخصيص حل التعلم المؤسسي بشكل عام لشركة كبيرة تضم 500 موظف أو أكثر، بينما يقدم نظام إدارة التعلم الفردي أو المؤسسي الصغير عددًا قليلاً من الميزات المتاحة أو جميعها
  • المجاني مقابل التجاري: حيث يوجد الكثير من هذه المنتجات المجانية والتي تعرف على أنها مفتوحة المصدر والخاصة بالأفراد والتي من شأنها تقديم أفضل الدورات للمتعلمين وتتسم هذه المنتجات بسهولة نشرها من قبل أي شخص يملك المعرفة حولها، بينما تم تصميم المنتج التجاري ليتم استخدامه من قبل أي مؤسسة أو كلية أو جامعة وغيرها كما أنه يأتي بسعر يعتمد على مستوى الميزات المطلوبة ومن السهل عمومًا نشره ولديه دعم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
  • SaaS مقابل المنتج المرخص: إن النموذج الأكثر شيوعًا لنظام LMS هو الخدمة كنموذج برمجي SaaS وهو حل جاهز وسهل النشر وعادةً ما يكون مستندًا إلى السحابة كما يتضمن ترقيات مجانية متكررة، بينما المنتج المرخص يقدم أقصى درجات التخصيص ودعم العملاء والموثوقية للمستخدمين وهي أكثر مرونة ومصممة وفقًا لمواصفات كل عميل، ويمكن أن يحدث التنفيذ عندما تختار المنظمة لكن التحديثات قد تستغرق وقتًا أطول.
  • قائم على السحابة في مقابل داخل الشركة: نظام إدارة التعلم القائم على السحابة يمكن أن يتضمن العديد من الميزات الأكثر شيوعًا التي يتوقعها المتعلمون ويسمح للمستخدمين بالوصول إلى المنتج باستخدام مجموعة متنوعة من الأدوات، بينما LMS المحلي يمكن أن يكون مقيدًا على نطاق واسع ويجب عليك استخدام العديد من الخوادم، كما يحافظ التثبيت في مكان العمل على بيانات المستخدم والشركات على أساس آمن للغاية.
  • متكامل: يأخذ نظام إدارة التعلم الحديث في عين الاعتبار البرامج والأنظمة الموجودة في المؤسسة ثم يندمج معها للحصول على تجربة مستخدم سلسة، يتضمن التكامل ربط نظام إدارة التعلم (LMS) بمنتجات أخرى متوافقة لتعزيز تجربة المتعلم، ويمكن أن تختار المنظمة إبقاء نظام إدارة التعليم منفصلاً تمامًا عن جميع الأنظمة والمنتجات الأخرى، ومع ذلك فإن هذا يعطل بعض الفرص التي يمكن أن يتضمنها هذا التكامل.
  • أدوات تأليف مدمجة أو CMS مكتوبة مسبقًا: بشكل عام، يفضل مطورو البرامج التعليمية الوصول إلى أدوات التأليف المضمنة التي تتيح إنشاء ومراجعات الدورة التدريبية بالكامل، في حين  يمكن استخدام الأنظمة المدارة للمحتوى CMS لاحتواء كمية المواد التعليمية إضافة إلى وثائق المشروع. لكنه ليس بديلاً عن LMS حيث يمكن هنا تطوير دروس الدورة المكتوبة مسبقًا واستيرادها إلى LMS في وقت لاحق.

مزايا أنظمة إدارة التعليم الإلكتروني

يمكن أن يوفر نظام إدارة التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت والذي والذي يشار إليه غالبًا باسم التعلم الافتراضي أعظم الميزات بالإضافة إلى توفير التكاليف، فمن المهم أن تختار المؤسسات بعناية ميزات هذه البرامج بما يتناسب مع احتياجاتهم المستمرة وطويلة المدى، وقد تتضمن ميزات نظام إدارة التعلم ما يلي:

  • بوابة مستخدم مركزية لجميع المستخدمين والمسؤولين ومنشئي الدورة التدريبية تهدف إلى تسجيل الدخول بأمان وإكمال المهام.
  • تجربة نظام إدارة محتوى متوافق ومدمج لتأليف المحتوى وإضافة العناصر.
  • يتضمن نظام تدريب LMS قدرات إدارة وجدولة الأحداث التي توجه المستخدمين من خلال خطط تعليمية محددة.
  • الشهادات التعليمية والملفات الشخصية إضافة إلى شارات التعليم والملفات الشخصية حيث يمكن مشاركة بيانتاها من قبل المتعلمين بهدف المصادقة على معرفتهم.
  • نظم الاختبار الآلي وإدارة الأداء بناءً على سلوكيات المستخدم.
  • بيئات الفصول الدراسية الحية والندوات عبر الإنترنت للمعلمين والطلاب عن بُعد، والعروض التقديمية للعملاء والمزيد.
  • الدعم الفني وتطوير الدورة التدريبية، بما في ذلك البرامج التعليمية المضمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى