حكم تبييض الحواجب بالليزر يدخل في زينة المرأة وحاجتها للتجميل في كل الأوقات والمناسبات، فهو يعتبر من الأمور التي ظهرت في الآونة الأخيرة، ولذلك قد يمنع الحكم الشرعي هذا الأمر أحياناً، ومن باب أولى ومن أجل الحصول على الأجر يأخذ الحكم الراجح، ولهذا يتعرف على مفهوم تشقير الحواجب، ما حكم تشقير الحواجب بالليزر وهل فيه ضرر؟ ذلك، وما حكم صبغ شعر المرأة، ونحو ذلك في تفاصيله في هذا المقال.

مفهوم تشقير الحاجب

الشقر معروف لغويًا بالشقرة: أي اللون الأشقر، وفي طبيعة الإنسان أحمر نقي، ويميل جلده إلى اللون الأبيض. ورأى شقراء في الهواء “. وصرح الليث أيضا: الشقرة والشقرة أصل لكلمة الأشقر، والفعل منها شق شقراء وهو أحمر البهائم. أي: احمرار الشقراء البشرية: حيث أن الاحمرار فوق الأبيض، وعلى حسب ما سبق. تبيض الحاجبين لغويا يعني: جعل لون الحاجب أشقر، قريب من لون الجسم. وأما التبييض، اصطلاحيًا، فهو: صبغ أطراف الحاجب العلوي والسفلي، أي الشعر الزائد منه بلون معين، بحيث يظهر وسطه دقيقًا.

تشقير الحواجب بالليزر

ذهب بعض العلماء إلى جواز التبييض بالليزر، ومنهم من نهى عنه بحجة أن التبييض بالليزر يشبه ما حرم عند بعض العلماء. التبييض على حد سواء، وبناءً عليه، فإن التبييض بالليزر يكون بتغيير اللون وليس شكل الحاجبين، فهو غير ممنوع فيه، ولكن يجب على المرأة مراعاة شكل الحاجبين الذي ترسمه في عملية التبييض. التبييض بالليزر، كما يجب أن تحرص على اختيار لون التبييض حتى لا يكون ملفتًا للنظر. وذهب بعض العلماء إلى القول: إذا أدى الأمر إلى تساقط شعر الحاجب، وجب اجتنابه وتجنب ذلك. وقد ذكر الشيخ الفوزان في رسالته “التحذير من أحكام خاصة بالمؤمنات”: يحرم على المسلمة إزالة شعر الحاجب أو إزالة جزء منه بأي وسيلة كانت. أو تقطيعه أو استعماله بما يزيله أو يزيله، فيكون الأمر في الجواز والتحريم، وذلك لأخذ الاستدلال.

حكم تبييض الحاجبين طبيعياً

تبيض الحواجب هو: صبغ الحواجب بلون مشابه للون البشرة، وذلك ليختفي حجمها الحقيقي، ثم ترسم مكانها بالقلم ذي الحاجب الرقيق، وذلك من أجل زيادة تجميل المرأة وزينتها. شعر الحاجبين غير المصبوغ في المنتصف يكون رقيقًا أيضًا إذا كان هذا هو الحال، ولم يكن التبييض مصحوبًا بأثر من أصل شكل الحاجبين ؛ لا حرج في استعمال المبيض للمتزوجات لتجميل أزواجهن، وذلك إذا لم يكن هناك دليل على ضرر صحي عند وضعه.

الآثار الجانبية لتبييض الحاجب

تبييض الحاجبين من أعلى وأسفل جائز إذا كان لا يشبه السن، وإن كان كذلك فلا يجوز ؛ لأن ذلك يغير خلق الله تعالى. قال الله تعالى: {ولا تدمروا أنفسكم بأيديكم}. وصرح رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (لا ضرر ولا ضرار). لذلك بعد البحث عن سبب التقشير كان لا بد من ذكر بعض أضراره في الآتي:

  • المادة المستخدمة في التقشير. وهي مادة كيميائية تعمل على زيادة نمو وكثافة الشعر على الحاجبين.
  • تعتبر المادة الكيميائية الموجودة في مادة التقشير مصدرًا ضارًا للصحة وللجلد حول العينين.
  • تؤثر المادة الكيميائية على صحة الجنين. بحيث يسبب تشوهات خلقية. لذلك يمنع الحمل.
  • تضعف مادة التبييض المنطقة المحيطة بالعين ؛ خاصة أنها شديدة الحساسية، خاصة للمواد الكيميائية.
  • يتسبب عامل التبييض في احمرار المنطقة وتهيج الجلد الشديد.
  • يسبب التبييض أمراضًا أخرى تؤدي إلى مشاكل مختلفة، خاصة أن الشعر متصل بالأوعية الدموية المحيطة بالعين، وهذا يسبب نزيفًا أو تجمدًا للدم في هذه الأوعية على وجه الخصوص.
  • تحتوي هذه الأصباغ بشكل عام، بما في ذلك التبييض، على أنواع معينة من المواد الكيميائية ؛ التي تؤدي إلى السرطان. ومن أهم هذه المواد مادة البارافينيلين.

حكم صبغ شعر النساء

يجوز صبغ الشعر بأصباغ حديثة على رأي أكثر من أهل العلم، فالأصل أن الأشياء مباحة ما لم يحرم ذلك، ولكن مع الانتباه إلى عدم صبغه بالأسود. وصرح الشيخ ابن عثيمين: “الأصل في غير العبادة: الجواز. وعلى هذا فيجوز للمرأة أن تصبغ رأسها بما تشاء إلا إذا كان شيبها أسود اللون ؛ لأنه لا يجوز ذلك. لأن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أمر بتغيير الشيب، فقال: تجنب السواد، أو إذا كانت هذه الأصباغ خاصة بالكافرات، حتى لو شوهدت هذه المرأة، يقال أنها كافرة. ولأن الكافرة هي وحدها القادرة على صبغ هذه الصبغة، فلا يجوز للمرأة أن تصبغها بها. لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “من تشبه بقوم فهو منهم”. وعلي: يجوز للمرأة أن تصبغ شعرها بأي لون ما عدا الأسود، مع الحرص على عدم تقليد الكفار.

هل التبييض ينقض الوضوء؟

إذا بقي المبيض على الحاجبين وكان له سطح وحجم يمنع وصول الماء ؛ لا يصح الوضوء معه حتى يزول، إذ ذكرنا خلاف العلماء في حكم التبييض، وأن بعضهم أباحه ومنهم من حرمه، وقلنا: الأحوط في تركه. واجتناباً للضرر والفتنة، وفي موضوع الوضوء نقول: إن هناك جرم محسوس يمنع وصول الماء إلى الماء. للعضو: هنا لا يصح الطهارة عنده، وإذا كان مما لا يمنع وصول الماء إلى العضو: تصح الطهارة عنده وعليه ؛ للتبييض على الوجه الصحيح لا يبق معه إلا اللون، فلا أثر له في الوضوء والطهارة ؛ لأنه يشبه الحناء ؛ لأنه بمجرد إزالة لون الشعر، ثم وضع لون آخر مكانه. يعني الأكسجين كما هو الحال مع التبييض، فهو تغير في اللون فقط ولا توجد طبقة تمنع وصول الشعر إلى الجلد. الماء على الشعر أو الجلد.