رياضة

ما هي انعكاس المصالحة الخليجية على الرياضة؟

نبض الخليج

بعد مرور ثلاثة أعوام ونصف العام، طوى قادة الخليج صفحة الخلاف الداخلي الذي دب بين أركان مجلس التعاون الخليجي، في أزمة وصفت بأنها الأسوأ في تاريخه منذ تأسيسه عام 1981.

وألقت الأزمة الخليجية بظلالها بقوة على كافة الصُّعد؛ ومنها الوسط الرياضي، الذي تأثر بشدة من الخلاف السياسي الخليجي، رغم محاولته قدر الإمكان البقاء بعيداً، قبل أن يجد نفسه محاطاً بتداعيات الأزمة وما أفرزته من واقع مرير.

والآن مع شروق المصالحة الخليجية تلوح في أفق الرياضة الخليجية سنوات مشرقة، إذ قد تكون من أسرع الميادين التي تنعكس عليها المصالحة، أولى البشائر فتح الحدود البرية والجوية بين كافة دول الخليج، مونديال 2022 سيكون الرابح الأكبر بسبب ذلك.

ستتمكن الجماهير الخليجية من حضور الحدث الأكبر في العالم، خاصة أن أمير قطر وصفة عدة مرات بمونديال العرب، ومن المتوقع أن تكون عودة التعاون الرياضي المشترك في أقرب فرصة، في ظل استضافة دول الخليج لبطولات متنوعة قادمة.

يشار ان الوسط الرياضي تأثر بشكل كبير خلال سنوات الأزمة الخليجية، وعرضت قضية قرصنة “بي إن سبورت” في المحافل الدولية، وكان مونديال قطر حاضراً في المناكفات الإعلامية، كما حرمت جماهير قطر من تشجيع “العنابي” في كأس الأمم الاسيوية التي احتضنتها الإمارات في يناير من عام 2019م، ومع ذلك كانت الرياضة من الخيوط القليلة التي حافظت على الترابط الخليجي، كما حدث بمشاركة المنتخبات الخليجية بكأس الخليج 24 في قطر.

رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى