متظاهرون ليبيون يواصلون الاحتجاج ودعوة أممية لضبط النفس وتجنب العنف

Admin
2022-07-03T14:53:53+03:00
سياسة

تجددت الاحتجاجات الشعبية في عدة مناطق في ليبيا بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وغياب التسوية السياسية في الأفق، فيما دعا “ستيفان دوجاريك” المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قوات الأمن الليبية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ودعا المتظاهرين إلى تجنب العنف.

وأعرب دوجاريك عن دعمه للحق في التظاهر السلمي، مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس” يتابع بقلق التظاهرات التي اندلعت في عدة مدن ليبية.

وحث المسؤول الأممي جميع الأطراف على العمل لتجاوز الجمود السياسي الذي يعمق الانقسامات، داعيا جميع الأطراف في ليبيا إلى الامتناع عن أي أعمال من شأنها تقويض الاستقرار.

ونظم المتظاهرون الليبيون الجمعة أكبر تجمع لهم في طرابلس منذ سنوات، مرددين هتافات مناهضة للنخب السياسية المتنافسة في ليبيا. قطع المتظاهرون الطرق في بنغازي ومصراتة وأضرموا النار في المباني الحكومية في سبها والقره بوللي.

من جهته، كتب السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند على تويتر: “من الواضح أنه لا يوجد كيان سياسي واحد له سيطرة شرعية في جميع أنحاء البلاد. وأي جهد لفرض حل أحادي الجانب سيؤدي إلى العنف. الحوار والتسوية بين الفاعلين الرئيسيين وحدهم سيحدد معالم الوضع “. الطريق للانتخابات والاستقرار السياسي.

ويوم السبت، أكد المتظاهرون أنهم سيواصلون التظاهر حتى تنحي كل النخب الحاكمة عن السلطة، وجاء ذلك بعد أن وصلت المسيرات في معظم المدن الكبرى، الجمعة، ذروتها باقتحام مبنى البرلمان وإحراق أجزاء منه.

وكان المتظاهرون قد طالبوا مجلس الرئاسة بإعلان حالة الطوارئ وحل الدولة والبرلمان مع الحكومتين والسيطرة على الأمور وقيادة البلاد مع مجلس القضاء الأعلى للانتخابات.

وصرحت الحركة الاحتجاجية إنها ستكثف حملتها ابتداء من الأحد، داعية المتظاهرين إلى نصب الخيام في ساحات المدينة وإعلان العصيان المدني حتى تحقيق هدفهم المتمثل في قلب المؤسسات السياسية وإجراء انتخابات جديدة.

يعكس ظهور الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد الإحباط المتزايد بين الليبيين من الفصائل التي تقاتل منذ سنوات في شرق وغرب البلاد.

رابط مختصر