مجلة أمريكية: 3 سيناريوهات لخطوة مقتدى الصدر التالية في العراق

Admin
2022-01-17T19:20:33+03:00
سياسة

أفادت مجلة أميركية عن 3 سيناريوهات قالت إنها تواجه زعيم التيار الصدري في العراق “مقتدى الصدر” في ضوء النتائج النهائية للانتخابات التشريعية الأخيرة، مشيرة إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة سيعزز السياسية، الأولويات الأيديولوجية والدولية لـ “الصدر” سواء من خلال صيغة الأغلبية أو التوافقية. وإلا فإن قيادة المعارضة ستكون الملاذ الأخير.

ذكر مقال تحليلي بقلم كامران محمد بلاني الزميل في مركز الشرق للبحوث الاستراتيجية، نشر في ناشيونال إنترست، أن “الصدر – الذي قادت كتلته الانتخابات – جاد في تشكيل حكومة أغلبية وطنية رغم إدراكه. ان دعم الاطراف الاخرى له غير مضمون “. .

وأشار “البلاني” إلى أن كتلة “الصدر” وائتلاف “التقدم” بزعامة محمد الحلبوسي و “عزم” بزعامة “خميس الخنجر السنيان” صوتا للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة “مسعود بارزاني”. فصائل صغيرة أخرى لصالح اعادة انتخاب “الحلبوسي” رئيسا لمجلس النواب في الجلسة التي عقدت في 9 كانون الثاني (يناير).

ويرى “بلاني” أن التصويت في تلك الجلسة أظهر قدرة الصدر على تغيير ديناميكيات السياسة في العراق، وفي الوقت نفسه أقامت الانقسامات في البيت الشيعي الذي انقسم إلى جبهتين رئيسيتين: واحدة للتيار الصدري، و الاخر من اطار التنسيق الذي يضم قوى شيعية اخرى رافضة لنتائج الانتخابات مزورة.

ويشتمل الإطار على ائتلاف دولة القانون بزعامة “نوري المالكي”، تحالف الفتح (فصائل الحشد الشعبي بعضها قريب من إيران) بزعامة هادي العامري، وتحالف قوى الدولة، وائتلاف فتح. تحالف النصر وحركة عطاء وحزب الفضيلة.

وجاء انتخاب “الحلبوسي” رئيساً لمجلس النواب (البرلمان) انتصاراً للكتلة الصدرية على إطار التنسيق الشيعي “المنحاز إلى حد كبير لإيران” بحسب مقال المجلة الأمريكية.

ووصف الصدر انتخاب الحلبوسي بأنه خطوة مهمة نحو تشكيل حكومة أغلبية وطنية في تحالفه مع الأحزاب غير الشيعية وهو الهدف الذي سعى لتحقيقه منذ الانتخابات التي جرت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

أما بالنسبة للصدر، فإن حكومة الأغلبية الوطنية تعني التواصل مع القوى السنية والكردية الفائزة الرئيسية مع استبعاد القوى السياسية (الشيعية) الأخرى، وهو ما يرفضه الإطار التنسيقي الذي اقترح خيارًا واحدًا وهو تشكيل حكومة توافقية. .

لكن تشكيل حكومة أغلبية وطنية بقيادة الكتلة الصدرية يعتمد على دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني والتحالف السني الجديد بين تحالفات “التقدم” و “العظم”، أو على “تقسيم” الإطار التنسيقي وكسب التأييد. من المكونات الشيعية الأخرى مثل “قوات الدولة” وتحالف “الفتح”.

وفي ضوء ذلك يرى “بلاني” أن “الصدر” يواجه تحديًا كبيرًا وهو رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني والأحزاب السنية حتى الآن فكرة تشكيل ائتلاف مع كتلة شيعية واحدة فقط.

يسعى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي – الذي يقود الإطار التنسيقي – إلى تشكيل تحالفات جديدة في محاولة لزيادة عدد مقاعد كتلته، الأمر الذي أدى إلى تحقيق توازن في عدد المقاعد بين الكتلتين السنيتين. الأمر الذي يجعل من الصعب على “الحلبوسي” ادعاء النزعة الأحادية. قاد أو يمثل سنة العراق، بحسب “المصلحة الوطنية”.

لذلك، يرجح أن يتجه “الصدر” نحو التواصل مع القوى الشيعية في إطار التنسيق من أجل تشكيل حكومة مصالحة بقيادة التيار الصدري.

كما أن خيار القيادة الصدرية للمعارضة ما زال قائماً، وقد يروق لهم إلى حد ما، خصوصاً أنه قدم نفسه دائماً على أنه “متمرد” يحاسب الحكومات في بغداد، بحسب “بلاني”. .

رابط مختصر