php hit counter
الرئيسيةسياسةشريط الاخبار

مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على بقاء السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة

بأغلبية ساحقة

صادق مجلس الشيوخ الأميركي، فجر اليوم الجمعة، على قرار بإبقاء سفارة الولايات المتحدة الامريكية في القدس دون أي تغيير على قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بأغلبية 97 مقابل 3.

ونقلاُ عن القناة العبرية السابعة “الاسرائيلية”، فإن 97 من أعضاء مجلس الشيوخ صوتوا لصالح القرار، فيما عارضه 3 من الحزب الديمقراطي من أبرزهم بيرني ساندرز.

وبحسب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أوكلاهوما، الجمهوري جيم إينهوف، قائلا: “مجلس الشيوخ يمرر عبر أغلبية ساحقة بقاء سفارة الولايات المتحدة لدى إسرائيل في القدس”.

وأضاف “التعديل لا ينبغي أن يكون مثيرا للجدل لأي شخص. لقد كان موقفنا في الولايات المتحدة منذ 25 عاما بأن القدس هي عاصمة إسرائيل ويجب أن تكون سفارتنا داخلها “.

ويُنظر إلى التصويت إلى حد كبير على أنه رمزي، باعتبار أن إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن ذكرت بالفعل أنها لا تنوي نقل السفارة من القدس، وهي الخطوة التي جاءت عام 2018 من قبل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال عضو مجلس الشيوخ الامريكي بيل هاغرتي، في تصريح مكتوب، إن المجلس “اعتمد بأغلبية 97 صوتا مقابل 3 أصوات تعديلا قدمه وزميله الجمهوري جيم إينهوف”.

وأضاف أن مجلس الشيوخ صادق بذلك على “تعديل لقرار الموازنة من شأنه أن يجعل السفارة الأمريكية في القدس دائمة، مما يحول فعليًا دون تخفيض تصنيفها أو نقلها من عاصمة إسرائيل، القدس”.

وقال السناتور هاغرتي “لقد أوفت إدارة ترامب بوعدها بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، العاصمة الأبدية وغير القابلة للتجزئة لدولة إسرائيل اليهودية، ويجب أن تبقى هناك”.

ومن جهته قال السناتور إينهوف  “القدس هي عاصمة إسرائيل، وأنا فخور بإصدار تشريع لحماية السفارة الأمريكية من نقل أو تخفيض تصنيفها”.

ويشار أن الأصوات الثلاثة المعارضة للقرار تعود للسيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز من فيرمونت، وإليزابيث وارين من ماساتشوستس، وتوم كاربر من ديلاوير.

ويجدر الذكر أن الرئيس الحالي جو بايدن فترة عضويتة في مجلس الشيوخ، أيد قانون الكونغرس لعام 1995، والذي ينص على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وكانت حكومة الاحتلال سرعت من خطواتها لتوسيع مبنى السفارة الأميركية في القدس، وذلك قبيل دخول جو بايدن للبيت الأبيض منعًا لأي خطوة بنقلها إلى تل أبيب مجددًا، وذلك رغم أن الرئيس الجديد كان أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيبقي على السفارة بالقدس.

وفي 14 مايو 2018م نقلت إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى مدينة القدس، في خطوة لقيت تنديدًا واسعاً، ورفض المجتمع الدولي الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى