كشف كبير مستشاري المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية، الله نور سلاب، عن مفاجأة بشأن سبب انسحاب الجيش الأفغاني من أمام حركة طالبان. وصرح “سلاب” خلال مداخلة على قناة “سكاي” قناة “العربية”: “طالبان لم تتوقع أن ينهار النظام الأفغاني بهذه السرعة ؛ والسبب الرئيسي في الانهيار أن معظم كبار المسؤولين في الدولة كانوا يحملون جوازات سفر وجنسيات مزدوجة، وعندما شعروا بالخطر غادروا البلاد وتركوا جميع المؤسسات الحكومية خالية من المسؤولين الرئيسيين فيها “.

وأشار إلى أنه “عندما سقطت الحكومة وتشريد كبار مسؤوليها، انهار النظام ودخلت طالبان بسهولة إلى كابول”. لقد سيطروا لأنه لم يكن هناك من يقاوم “. وصرح: “المؤسسات العسكرية كانت تتلقى توجيهات من جهات مجهولة لم تفصح عنها حتى الآن ؛ بمغادرة المنطقة وإعطاء طالبان الفرصة لدخول تلك المناطق “. واضاف ان “طالبان سيطرت على 33 من اصل 34 محافظة، والآن ليس لديها كادر إداري وأمني وشرطي لحماية تلك المناطق والممتلكات العامة والحفاظ على الأمن العام والاستقرار والاستقرار السياسي في تلك المناطق. ” وتابع: “الآن، تواجه الحركة مشكلة كبيرة حقيقية وهي الأشياء الصغيرة التي تقوم بها لإسقاط العلم التاريخي لأفغانستان واستبداله بعلم حركتهم السياسية التي لم يعترف بها الأفغان. الناس لأن هذا العلم جاء بموافقة مجلس القبائل الكبيرة في عام 2004. “

كبير مستشاري المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية الله نور سلاب: في إظهار قدرته على الحكم وحماية حقوق المرأة والأقليات

– العربية (AlArabiya)