مصر.. مخاوف من هدم مقبرة عميد الأدب العربي

Admin
2022-05-17T13:36:21+03:00
سياسة

تبرز مخاوف في الشارع المصري، من هدم مقبرة عميد الأدب العربي الكاتب الراحل “طه حسين”، في إطار العمل على إنشاء محور يحمل اسم الكاتب الصحفي الراحل الموالي له. نظام “ياسر رزق”.

وحذر ناشطون على مواقع التواصل من أن محور “ياسر رزق” في حي المقطم الذي يربط المقطم بطريق “صلاح سالم” بمدينة نصر، سيؤدي إلى إزالة عدد من المقابر التاريخية.

أطلق المعارضون وسم “أنقذوا مقابر مصر” الذي تضمن رفضا واسعا لإزالة قبر “طه حسين”، واتهامات للحكومة بهدم كل ما هو أثري من أجل بناء جسور وطرق جديدة.

وصرحت الباحثة “مونيكا حنا”: “أنباء عن إزالة مقبرة طه حسين عميد الأدب العربي، ضمن الأعمال الإنشائية لمحور ياسر رزق الجديد”.

وأرفقت الباحثة، عبر تويتر، صورة للمقبرة عليها علامة “X” حمراء على جوانبها، وصرحت إنها “تمهيدا للإزالة”، مضيفة أن “حارس المقبرة أبلغ الأسرة (بالإزالة)، و أن مها عون حفيدة طه حسين تحاول وقف نقل الدفن، وأن هناك آخرين في نفس المقبرة “.

تعرضت مدافن بجوار مقبرة طه حسين قدر لخطر الإزالة …

– مونيكا حنا (monznomad)

وسأل آخر قائلًا: “لا، يعني أريد أن أسأل يعني رفات عميد الأدب العربي أين سيذهبون وماذا سيفعلون لهم؟”

اسف اريد ان اسال يعني رفات عميد الادب العربي اين سيذهبون ام لا ماذا سيفعلون بهم ؟؟

– نوران أبو الخير (NoranAELKheir)

وعلق ثالث بقوله: “الله معها بجدية. لا أتخيل أنهم سيأتون ذات يوم ويقولون لي سننقل رفات موتاكم لندفن الدفن”؟ !!.

الله معها بجدية .. لا أتخيل أنهم سيأتون ذات يوم ويخبرونني أننا سننقل رفات موتاكم حتى نجد المدافن !!

– نوران أبو الخير (NoranAELKheir)

من جهته، نفى المتحدث الرسمي باسم محافظة القاهرة، “إبراهيم عوض”، هذا المخطط، واصفاً ما تم تداوله بـ “الإشاعات الكيدية التي لا وجود لها على أرض الواقع”، مشيراً إلى أن المحافظة “لم يتم إخطارها حتى الآن. موقع او تفاصيل انشاء محور ياسر رزق “. “.

وأعلن السيسي الشهر الماضي عن إنشاء محور يحمل اسم رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم السابق ياسر رزق الذي توفي في يناير الماضي عن 57 عاما بعد إصابته بنوبة قلبية.

عمل “رزق” محررًا عسكريًا لعقود. كان صحفيًا مقربًا من المؤسسة العسكرية في البلاد، وأحد أبرز مؤيدي الانقلاب العسكري منتصف عام 2013. وجاءت وفاته بعد أيام من احتفاله بصدور كتابه “الخمس سنوات .. بين يناير الغضب وحزيران الخلاص”.

رابط مختصر