أغلقت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج على ارتفاع، مدعومة بتحقيق الشركات لأرباح قوية وصدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع وشجعت الرهانات على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بطريقة أقل حدة.

ظلت أسعار المستهلك في الولايات المتحدة دون تغيير في يوليو مقارنة بشهر يونيو، عندما ارتفعت بنسبة 1.3٪ على أساس شهري.

كانت قراءة يوليو أقل من المتوقع بسبب الانخفاض الحاد في تكلفة البنزين.

أغلق مؤشر أبوظبي الرئيسي عند مستوى قياسي مرتفع بنسبة 1٪ إلى 10198 نقطة، مدعوماً بزيادة قدرها 3.3٪ في سهم بنك أبوظبي الأول.

وصعد المؤشر السعودي القياسي 0.8٪، مع صعود سهم البنك العربي الوطني (TADAWUL: 1080) بنسبة 0.9٪، وارتفع سهم البنك السعودي البريطاني (TADAWUL: 1060) بنسبة 0.5٪ عند الإغلاق.

وارتفع نصيب الشركة السعودية للكهرباء (TADAWUL: 5110) بنسبة 0.6٪، حيث حصلت شركة المرافق العامة على تسهيلات دولية مشتركة بقيمة ثلاثة مليارات دولار.

وارتفع المؤشر القطري بنسبة 1.3٪ مع صعود معظم الأسهم على المؤشر، بما في ذلك سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك خليجي، بنسبة 1.7٪.

وارتفعت أسعار النفط الخام، المحفز الرئيسي للأسواق المالية الخليجية، بأكثر من 1٪ بعد أن رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطلب على النفط لهذا العام حيث دفع ارتفاع أسعار الغاز بعض المستهلكين إلى التحول إلى النفط.

عكس مؤشر دبي الرئيسي الاتجاه، وأغلق منخفضًا 0.3٪، متأثرًا بانخفاض 5.3٪ في أسهم العربية للطيران (DFM: AIRA).

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر البورصة المصرية بنسبة 0.2٪، منهيا ثلاث جلسات من الخسائر، مع ارتفاع سهم شركة الشرقية للتبغ، التي تحتكر صناعة التبغ، بنسبة 2.3٪.