ووصف مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، الأحد، انفجار عكار بـ “المذبحة”، وألقى باللوم على السلطة الحاكمة “غير القادرة” على إدارة البلاد.

جاء ذلك بحسب بيان لمفتي لبنان، بعد ساعات من انفجار صهريج وقود في بلدة الطليل في ناحية عكار (شمال)، ما أسفر عن مقتل 28 شخصًا على الأقل.

وأوضح دريان أن “انفجار عكار مجزرة وكارثة وطنية وإنسانية وجريمة لا تستطيع السلطة الحاكمة من أجلها إدارة البلاد في مختلف المجالات”.

ودعا المفتي إلى “تشكيل الحكومة فوراً خلال أيام قليلة، لأن الأمر لم يعد يحتمل المزيد من الانهيار والفوضى والقتل والدمار”.

وأضاف أن “ضحايا مجزرة عكار انضموا إلى قافلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت (4 آب / أغسطس 2020)”، داعياً الجهات القضائية إلى إجراء تحقيق شفاف.

وتابع: “ما نراه اليوم على الساحة اللبنانية مشهد مرعب ومخيف تتدحرج فيه الأزمات الواحدة تلو الأخرى”.

كما ناشد دريان “قادة الدول العربية مد يد المساعدة العاجلة للمتضررين في مختلف المجالات”، بحسب البيان ذاته.

واستيقظ اللبنانيون فجر الأحد، على انفجار صهريج وقود في بلدة الطليل في ناحية عكار (شمال)، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 شخصاً وإصابة 79 آخرين، بحسب غير نهائي. التقديرات الرسمية.

ووقع الانفجار في خزان مخفي يحتوي على آلاف لترات البنزين، بعد أن اكتشفه مجموعة من الشبان في المنطقة، واندفع المواطنون لملئه بالوقود، بحسب وسائل إعلام محلية.

ومنذ السبت وتشهد عدة مناطق لبنانية مداهمات أمنية لمحطات الوقود وخزاناته التي يخفي أصحابها المحروقات (البنزين والديزل) من أجل احتكارها وبيعها بأسعار مرتفعة.

حالت الخلافات بين القوى السياسية دون تشكيل حكومة جديدة أوقفت “الانهيار الاقتصادي” وفشل حكومة تصريف الأعمال الحالية برئاسة “حسان دياب”، والتي استقالت بعد 6 أيام من انفجار مرفأ بيروت في 4 آب / أغسطس الماضي.

وبسبب الأزمة الاقتصادية الحادة، يشهد لبنان منذ أشهر نقصًا في الوقود والأدوية والسلع الأساسية الأخرى، بسبب نقص النقد الأجنبي الذي اعتاد المصرف المركزي تأمينه لدعم استيراد هذه المواد.