ومن العوامل التي تعيق الفهم القرائي: اعتماد النص على التخيلات المجنحة، أو الغرق في الرمزية، حيث أن القراءة من المهارات التي يمتلكها بعض الأشخاص، الذين يخصصون وقتهم لأداء هذه المهارة، ويشعرون بالدونية إذا كانوا. لا تفعل ذلك على أكمل وجه، فهم يعتبرونه أيضًا ممتعًا للترفيه الذاتي والحصول على تخيلات واسعة، وهذا يكسبهم فن التحدث مع الآخرين جيدًا، فالجميع يسعى للتعلم، وفي مقالتنا اليوم سنعرض لك الإجابة الصحيحة، وسنتحدث عن الفهم القرائي.

ما هي القراءة؟

القراءة تكشف عن ثقافة الإنسان ومعرفته ومقدار معرفته بالأشياء، ومدى حبه للقراءة والاستطلاع وتكامله الفكري مع ما تحتويه النصوص. يحاول الشخص السليم التفاعل مع الكلمات أو الجمل أو ما تحتويه النصوص. يكتسب المعلومات ليصبح خلفية فريدة مغمورة بكنز من المهارات. يدرك أن مهارته في القراءة تنمي مهارة الكتابة والاستماع الجيد والتحدث، وهذا يعتمد على تركيزه وفهمه لمحتوى ما يقرأ ومدى فهمه، وهذا ما يجعل هناك تفاعل لغة مستمر بين الكاتب والقارئ .

من العوامل التي تعيق فهم القراءة: اعتماد النص على التخيلات المجنحة، أو الانغماس في الرمزية.

ولكي يستفيد القارئ من قراءته يجب أن يدرك معنى ما يقرأ، والقارئ الجيد هو الذي يتعمق في القراءة حتى تكون نتيجة ما عمل معه كمية كبيرة من المعلومات الثقافية. الخلفيات، والمهارات الإبداعية، إذ يجب أن تكون متوفرة لدى القارئ، فهناك أشياء لا تسمح له بفهم الفهم القرائي أو تعيق الفهم القرائي، وكما يقال أن كل سبب له سبب، فهذه المشكلة لها عوامل أو الأسباب التي أدت إلى ذلك، ولكن الآن دعونا نجيب على السؤال، هل هناك عوامل تعيق فهم القراءة: الاعتماد على النص في التخيلات المجنحة أو الغرق في الرمزية ؟، هذه العبارة صحيحة أم أنها خاطئة ؟، والإجابة هي:

  • البيان صحيح.

إنه أحد العوامل العديدة التي تساهم في إعاقة فهم القارئ للقراءة، ولكن هناك شيء له تأثير أقوى مما ذكر، والذي سيتم ذكره لاحقًا.

العوامل التي تعيق فهم القراءة

كما ذكرنا سابقًا، فإن ما يميز القارئ هو سرعة فهمه وإدراكه لأي نص مكتوب، ولكن هناك عوامل تعيق فهمه القرائي أحيانًا، من بين هذه العوامل التي تظهر في إحدى الحالات، وعرقلة فهمه. تعتمد على قوة تأثير كل منها، لذلك سنذكر هذه العوامل بالترتيب من الأقوى إلى الأضعف، وهي كالتالي:

  • مضاعفة محصول القارئ من الكلمات والتراكيب اللغوية.
  • صعوبة الأسلوب والتراكيب التي يستخدمها الكاتب فيما يقرأ.
  • عدم التزام الكاتب بأعراف الكتابة التي تمكن القارئ من استيعابها وفهمها بسرعة.
  • الحالة النفسية أو الفكرية السيئة للقارئ.
  • الاعتماد على النص في الأوهام المجنحة أو الغرق في الرمزية (وهذا ما ورد في مقالتنا).
  • البيئة المكانية السيئة، على سبيل المثال، قلة الهدوء في البيئة المحيطة، وسوء الإضاءة والحرارة، وهذه كلها آثار سلبية على القارئ.
  • مضاعفة نتائج القارئ لثقافة الموضوع ومصطلحاته.

كلهم عوامل، بغض النظر عن مدى قوتهم، لديهم تأثير طفيف على فهم القراءة وفهم النصوص. في السابق، كانت عوامل قوة التأثير من الأقوى إلى الأضعف.

خطوات قراءة متعمقة

في حين أن هناك عوامل تقف في طريق فهم القراءة، من ناحية أخرى، هناك خطوات أو مراحل للقراءة تزداد في العمق، والتي عادة ما نلجأ إليها من أجل اكتساب المزيد من المعرفة وتوسيع فهم النصوص وعمقها، مثل بالإضافة إلى المساهمة في حل مجمل ما هو صعب على القارئ، وقراءة هذا النوع من المقاطع في النص يؤدي إلى نتائج أفضل، لذلك يجب اتباعها، وسيتم ذكر تلك الخطوات بالترتيب:

  • مسح أو تصفح المقال.
  • اسأل نفسك عن نص المقال.
  • اقرأ المادة ببطء لاكتساب العمق ودوّن أيضًا ما تم فهمه في الهوامش.
  • اقرأ ما قرأه بطريقة تريح القارئ.
  • مراجعة للتحقق مما تفهمه.

وهكذا يحصل القارئ على ما يريده بوضوح وشفافية.