من نتائج التخطيط التوتر والقلق، حيث أن التخطيط مهم جدًا في حياتنا اليومية، وإذا أراد الشخص إنجاز مهام معينة والنجاح في القيام بذلك، فعليه التخطيط مسبقًا وتطوير الأفكار الجيدة ويبدأ التوتر في الظهور في الشخص، ونعلم جيدًا أن التوتر والقلق ردود فعل طبيعية لأي موقف ولا يُنظر إليه على أنه مشكلة إنسانية، أي أنهما يلعبان دورًا إيجابيًا، ولكن عندما يكون القلق أكبر من الحد الطبيعي، فإنه يُنظر إليه على أنه مشكلة ويبدأ دورهم السلبي هنا.

من نتائج التخطيط للتوتر والخوف؟

هناك كثير من العلماء الذين عرّفوا التخطيط على أنه توقع المستقبل والاستعداد له، ومنهم من قال أيضا إنه فن التعامل مع المستقبل ومنهم من قال إنه قرار يجب اتخاذه هو صادق وشفاف. يضع افتراضات حول المستقبل ويقترح الأنشطة الضرورية لتحقيق نتائج جيدة.

ما هي عواقب التخطيط للتوتر والقلق؟

الجواب هو أن الخوف ناتج عن الحالة العقلية للشخص وليس التخطيط في دماغه، ويمكن أن يؤثر على حركة الجسم.