من هو الشهيد الذي غسلته الملائكة؟

Issam Alagha
اسأل أكثر
26 أبريل 2021

من المعروف أن الشهيد لا يغسل ولا يكفن، إلا أن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام أخبرنا عن شهيد غسلته الملائكة حين استشهد في غزوة أحد فمن هو هذا الشهيد وما قصته؟

أسلم هذا الشهيد مع من بقي من قومه عندما قدم النبي صلى الله عليه إلى المدينة المنورة، وهو من قبيلة الأوس التي ناصرت رسول الله صل الله عليه وسلم.

هذا الشهيد هو الصحابي الجليل حنظلة بن أبي عامر وكان أبوه أبي عمار يلقب بالراهب في الجاهلية، وكان قد قرأ كتب أهل الكتاب ويدعو الناس لدين الحنيفية ويذكر البعث.

تزوج الصحابي الجليل حنظلة في ليلة غزوة أحد من جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، وفي صبيحة ليلة زواجه نادى المنادي للجهاد في سبيل الله، فما أن سمع حنظلة نداء الجهاد حتى تجهز وكان لا يزال على جنابه، لدرجة أنه خاف إن اغتسل من الجنابة أن تفوته الغزوة، فحمل سلاحه وركب راحلته وخرجاً مسرعاً طلباً للشهادة.

وخلال قتاله في المعركة استشهد حنظلة بن أبي عامر، ووجده الصحابة بين القتلى مضرجاً بدمائه، وقد وجدوا جسمه ينضح بالماء وكأن أحداً يصب عليه الماء صباً، فنادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتى ورأى ما رأوا قال هذه الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر من الجنابة.

رابط مختصر