من هي أول مذيعة للإمارات، أو كما يسميها جمهورها وزملاؤها “أم الإعلام”، التي تعتبر من الشخصيات البارزة في الإمارات، وكانت صاحبة الصوت الأول الذي وصل إلى شوارع الإمارات. الإمارات عبر الأثير، حيث أثبتت قيمتها في المهنة في مرحلة مبكرة من معرفة دول الخليج بالإعلام الإذاعي والمسموع، لكنها كانت مسؤولة واستطاعت أن تكون في طليعة جيل رائد من التميز في الإمارات، الإعلام الخليجي والعربي، وفي هذا المقال سيكون هناك متابعة لتلك الشخصية الفريدة بأول صوت إذاعي في تاريخ الإمارات.

من هي أول مذيعة إماراتية؟

المذيعة الإماراتية الأولى هي الإعلامية وصاحبة امتياز الإذاعة حصة حسن يحيى العسيلي، أو أم الإعلامية كما يطلق عليها المذيعة الإماراتية الرائدة، بصوت متميز، بين النساء من الدرجة الأولى. في طليعة طلاب الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة، عندما تأسست في الإمارات كانت مدرسة إذاعية متنقلة استوحى منها زملائها وطلابها بالجدية والصبر والمثابرة والاستمرار في العمل بأمانة لفترات طويلة ولعل وسائل الإعلام اللاحقة النجاحات التي تحققت حتى الآن في دبي والإمارات العربية المتحدة تدين بالحصة المفضلة من العسيلي، مقر كبرى محطات الإذاعة والإعلام والقمر الصناعي الدولية.

حصة العسيلي رائدة النهضة الإماراتية

على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها السيدة حصة العسيلي منذ بداية عملها في الإذاعة، ثم في التلفزيون، ثم في ظل قيادتها للنهضة الإعلامية في الإمارات، فإن دورها لا يتوقف فقط في جهودها الإعلامية، إذ هي واحدة من رائدات العمل النسائي، وعضو في جمعية سيدات الأعمال في الإمارات، وممثلة دائمة لبلدها في جميع الفعاليات الدولية، فهي مساهمة فاعلة في نهضة بلادها، وكانت قادرين على القيام بدورهم بكل إخلاص وكفاءة.

حصة العسيلي تصنع التاريخ من أوسع أبوابها

دخلت المذيعة الإماراتية حصة العسيلي التاريخ من أبوابه الأوسع عندما صُنفت كأول امرأة إماراتية وخليجية تعمل في المجال الإعلامي والإذاعي، عندما أعلنت بصوتها المتميز تجربة البث الإذاعي الأول الحصري لـ في دولة الإمارات العربية المتحدة في منتصف الستينيات من القرن العشرين، وبالتحديد عام 1965 م، وما زالت حتى الآن، وبعد أن كانت طالبة في الثانوية، أهلها لاكتساب خبرة واسعة في مجال الإعلام، شحذتها من خلال دراستها في جامعتا الكويت ومصر، أي أنها استحقت لقب أم الإعلام في الإمارات.

العسيلي يشارك ويكيبيديا

عند الحديث عن المذيعة الإماراتية المرموقة حصة العسيلي، أول مذيعة إماراتية، سنجد الكثير لنقوله عن هذه الشخصية البارزة، ويمكن تلخيص شخصيتها وإنجازاتها في النقاط التالية:

  • هي حصة حسن يحيى العسيلي، إماراتية مسلمة.
  • أول امرأة تعمل مذيعة في الإمارات العربية المتحدة عندما تأسست أول محطة إذاعية في عام 1965.
  • من أوائل النساء في الإمارات اللواتي حصلن على شهادة جامعية.
  • التحقت بمدرسة الزهراء في الشارقة، حيث أكملت تعليمها الابتدائي والثانوي.
  • أثناء وجودها في المدرسة، انضمت إلى عمل مذيع في إذاعة الساحل، أول محطة إذاعية في الإمارات.
  • ثم انتقلت للعمل في تلفزيون الكويت من دبي بمجرد افتتاحه.
  • ثم ذهبت إلى الكويت ثم إلى القاهرة لإكمال دراستها الجامعية.
  • وبعد حصولها على شهاداتها، تم اختيار عادل للإمارات لتكون رائدة في مجال الإعلام.
  • لم تقتصر جهوده على وسائل الإعلام والراديو فقط، بل كانت مساهمة قوية في نهضة بلاده.

تكريم حصة العسيلي والدة الإعلامية

استحق التكريم الرائد الإماراتي الإذاعي والإعلامي، وهذا ما فعلته دبي، الإمارات العربية المتحدة خلال حدثها اللامع “إماراتي أولاً” عام 2014. كما تم تكريمها في مدينة الشارقة. حصلت على “جائزة تريم عمران الصحفية” عام 2007، وفازت أيضًا بلقب أول امرأة عربية في الإعلام عام 2014، وأطلق عليها لقب “أم الإعلام” منذ ذلك الحين. ، أعلنت أنها تحب لقب “أم الإعلام” أكثر من أي تكريم أو لقب آخر حصلت عليه من قبل، كما أنها تريح جميع العاملين في مجال الإعلام من أقرانها وطلابها.

المذيعون الإماراتيون مدينون لحصة العسيلي

جميع مذيعي قناة دبي وقناة أبوظبي والمذيعين الإماراتيين والإماراتيين والشخصيات الإعلامية مدينون للسيدة الإعلامية وروادها الإماراتيين الأوائل السيدة حصة العسيلي، وفي كل مناسبة تتشرف المذيعة حصة العسيلي، التهنئة وكلمات فخر واعتزاز من معظم مذيعي تلفزيون دبي تعبر عن امتنانهم للمذيعة حصة العسيلي. أعربت المذيعة الإماراتية ميثاء عن امتنانها لمدرستها الإعلامية، والدة الإعلامية الإماراتية حصة، والتي تفخر بتعلمها أساسيات الإعلام من يديها، وعبر العديد من مذيعي إنستغرام من الإمارات عن سعادتهم بنشر صور لهم. لقاء المذيعة حصة العسيلي.

حصة العسيلي تعيد الذكريات

من خلال مقابلة مع حصة العسيلي، الإعلامية الأولى في تاريخ الإمارات عبر محطة فضائية، سعت إلى استعادة ذكرياتها من خلال العمل الإذاعي عندما انضمت إلى الوظيفة كأول محطة إذاعية إماراتية في إذاعة صوت الساحل، التي افتتحت في عام 1965 م وبقي هناك لمدة أربع سنوات حتى عام 1969 م، ثم انتقل للعمل في تلفزيون الكويت الذي كان يبث من دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعمل هناك حتى عام 1973، ثم انتقل إلى منصب مدير معرض الإمارات التابع لـ وزارة الثقافة 1974 – 2000 م

أهم البرامج التي قدمتها حصة الأصيلي في مسيرتها الإذاعية

استطاع أن يقدم مجموعة من البرامج الرائعة التي بقيت كثيرا في قلب الإمارات ومعنا:

  • ما يطلبه المستمعون برنامج غنائي تاريخي يرضي رغبات المستمعين الذين يرغبون في سماع الأغاني التي تعبر عن التراث الفني لدولة الإمارات.
  • بالإضافة إلى ولعه بتقديم الأخبار أثناء وجوده في المدرسة، أثناء تقديم الأخبار باللغة العربية الفصحى دون ارتكاب خطأ واحد في ذلك العصر الرقيق، مما يمهد الطريق لإطلاق مذيع عملاق ورائد في الأوبرا الإذاعية الإماراتية.
  • برنامج “الأولى مع الأولى” الذي لا يزال يجلب إلى راديو الأولى اليوم، والإذاعة هي حنينها الأول، ثم عادت إليه بعد أن أنهت كل مسؤوليات وظيفتها التي شغلت المهنة من ممارسة من يحب. وهي مهنة الراديو.

نجاحات حصة العسيلي

حققت المذيعة الإماراتية حصة الأصيلي العديد من الإنجازات العلمية والعملية في حياتها الناجحة، من أهمها:

  • حاصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة عين شمس بالقاهرة.
  • حاصل على درجة الدراسات العليا في الأدب العربي.
  • فازت باللقب الأول كأول امرأة تعمل في مجال الإذاعة في الإمارات.
  • تم استدعاؤها من قبل وسائل الإعلام لأنها أو شخص يحمل الجنسية العراقية كان يعمل في إذاعة الإمارات عام 1965.
  • شارك في العديد من الفعاليات الدولية مثل بلاده كمفوض عام لجناح الإمارات في المعارض التي أقيمت في إشبيلية بإسبانيا ولشبونة بالبرتغال من 1992 إلى 1998.
  • تم اختيارها كأول امرأة تصبح عضوًا في مجلس التوجيه والإشراف للمعرض الشهير في هانوفر بألمانيا في عام 1998، وهو أحد أشهر المعارض التجارية الدولية في العالم.
  • إنها محبوبة ومحترمة من قبل الجميع في الإمارات ويستمر تكريمها في كل مناسبة تسمح لها بالتكريم.