php hit counter
المزيد من الاخبار

من هي اسماء ماء زمزم؟

لماء زمزم أسماء كثيرة، أشهرها زمزم، وسقيا الحاج، وشراب الأبرار، وطيبة، وبرة، وبركة، وعافية، ومنذ القدم كان أهل مكة يستقبلون ضيوفهم بماء زمزم، تكريما احتفاءً بهم، وهم يتفنون بتقديمه باردا من دوارق طينية نظيفة مبخرة باللبان (المستكه)، لإكسابه نكهة خاصة محببة للشارب منه حيث لاتزال هذه العادة باقية حتى الآن، كما لا يقدمون في شهر رمضان على موائد الإفطار غير ماء زمزم الى جانب حبات من رطب التمر.

كما يحرص المكيون على جعل ماء زمزم آخر ما يغسل به موتاهم قبل دفنهم،، كما أن كل حاج أو معتمر يحمل معه ماء زمزم في رحلة العودة إلى بلده كهدية إلى أهله ومقربيه.

1. بركة مباركة : من البركة ، وهي النَّماء والزيادة والسعادة ، وكثرة الخير ، وهذه المعاني كلها في زمزم .
2. بَرَّة : وذلك لكثرة منافعها وسعة مائها ، قيل : لأنها فاضت للأبرار ، وغاضت عن الفجار ، وقيل : مأخوذة من البِّر ؛ لان الله تعالى بَرَّ بها أبيه إسماعيل عليه السلام .
3. بُشرى : لانه بشرى هاجر أم إسماعيل ، حين كانت تبحث عن ماء تحيا به هي وولدها ، فلما رأته بعد ان كادت تيأس ، فرحت وسرَّت ، وقالت :يا بشراي هذا هو الماء ، لكنها لم تَبِعْه ، بل ضمَّته أليها وزمَّته .
4. تُكتم ، ومكتومة : وهو اسم بئر زمزم ، سميت به لأنها كانت قد اندفنت بعد جُرْهُم ، وصارت مكتومة ، حتى أظهرها عبد المطلب
5. حَرَمَّية :نسبة إلى الحرم ، لكون البئر في حرم الله عز وجل ، ولكونها معظَّمة
6. حفيرة عبد المطلب : لان الذي حفرها بعد غياب مكانها عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم
7. ركضة جبريل عليه السلام ، وهزْمه جبريل ، ووطأة جبريل : ركضة جبريل أي وطأته ، وخفقة من جناحه ، واصل الركض : الضرب بالرِّجل والإصابة بها ، وتحرك الجناح ، وسميت بئر زمزم بهذا الاسم ، لان جبريل عليه السلام ضرب الأرض بجناحيه ، فانفجر ماء زمزم ، وتسمى هزمة جبريل ؛ لأنها هزمته في الأرض أي حفرته ، حيث ضرب برجله فانخفض المكان فنبع الماء ، وقيل : معناه أنه هزم الأرض أي كسر وجهها عن عينها حتى فاضت بالماء ، وتسمى أيضا همزة جبريل بتقديم الميم على الزاي ؛ لان جبريل همز بعقبه في موضع زمزم ، فنبع الماء .
وفي تفجيره إياها بالعقب دون أن يفجرها باليد أو غيره ، إشارة إلى أنها لعقبه وارثة ، وهو لسيدنا محمد ـ أمته ، كما قال سبحانه وتعالى : ((وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ )) ، أي في أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
8. الدَّواء ، ومروية ، وروىً ، ورويّ : وكلها بمعنى الماء الكثير المروي ، وقيل : العذب الذي فيه للواردين ريّ
9. زَمْزَم : وزُمازم : يقال : ملأ سقاءه حتى زمَّ زموماً أي : فاض وطلع من جوانبه ، وقيل : سميت زمزم من كثرة الماء ، ويقال : ماء زمزام ، وزمزم للكثير ، وقيل : هو أسم لها خاص ، وقيل بل من ضمِّ هاجر لمائها حين انفجرت لها ، وزمِّها إياها ، وقيل بل من زمزمة جبريـل عليه السلام وكلامه عليها ، وقيل: الصوت الماء فيها حين ظهر
10. سابق : من السبق ، بمعنى أن ماء زمزم له التقدم والسبق والفضل على غيره من المياه
11. سالمة : من السلام ، والسلام في الأصل : السلامة والسلامة هي العافية
12. سقيا الله ـ إسماعيل عليه السلام : هو اسم واضح الدلالة والسبب ، حيث كان ماء زمزم سقيا وغيثاً ومغيثاً لإسماعيل وأمه هاجر عليهما السلام ، حيث اشتد بهما العطش
13. سقاية الحاج : إن ماء زمزم يسقي الحجيج الأعظم ، وقد خصَّ رسول لله صلى الله عليه وسلم سقاية الحاج بالعباس وآله رضي الله عنهم
14. سيِّده : لأنها سيدة جميع المياه ، أفضلها ومقدمها ، أشرفها وأكرمها وارفعها ، وهذه المعاني كلها من معاني السيِّد
15. شَبَّاعة العيال وشَبْعه : والشباعة : سميت شباعة ؛ لان ماءها يروي ويشبع . وهي تسمى في الجاهلية لان ماءها يروي العطشان ويشبع الغرثان
16. شراب الابرار : الابرار جمع بارّ ، مشتق من البِّر ، وهو التوسع في الخير ، والابرار كثيرا ما يخص بالاولياء والزهاد والعُبَّاد ، ولذا تجد غالب اهل الخير والصلاح يحرصون على شرب ماء زمزم .
17. شفاء سقم : كما ورد تسميته في الحديث ، عن ابن عباس رضي الله عنهما : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
خير ماء على وجه الارض ماء زمزم ، فيه طعام الطُّعم ، وشفـاء السُّقم .
أي فيه شفاء من كل مرض بأذن الله فمن شربه بنية الاستشفاء ، شفي باذن الله تعالى .
18. صافية : أي نقية من الشوائب والكُدُرات ، وقد كان الماء العذب بمكة عزيزاً لا يوجد الا لانسان يستعذب له من بئر ميمون ، وصافية بمعنى المصطفاة ، أي المختارة المحببة للنفس لمودتها وحبها .
19. طاهرة : من الطهر والتطهر أي التنزّه ، فهي طاهرة في نفسها منزَّهة من كل عيب ، بل هي سالمة ونافعة لشاربها ، وتنزه ايضاً عن استعمالها في الاقذار كرامة لها ، لما ورد من فضائل هذا الماء الطاهر .
20. طعام طُعم : كما ورد تسميته في الحديث السابق ذكره ، فمن شربه بنية الشبع كان كالطعام في تغذيته واشباعه .
21. طيِّبة : من الطيب ، وهو ما تستلذه الحواس من الاطعمة والاشربة وغيرها ، وزمزم زكية مستلذة محببة عند المؤمنين ، وقيل لزمزم طيبة ؛ لانها للطيبين والطيبات من ولد ابراهيم
22. ظاهرة : أي ظاهرة منفعتها
23. ظبْيَة : بالظاء المعجمة ، سميت بئر زمزم به تشبيهاً لها بالظّبْيَة ، واحدة الظبياة ، وهي الخريطة ، لجمعها ما فيها ، والظبية : شِبه الجراب الصغير ، والخريطة : وعاء من أدم وغيره يشرح ـ أي يشدّ ـ على ما فيه .
24. عاصمة : لأن من تضلّع منها عصمته من النفاق ، وكانت له براءة منه والمانعة من الجوع .
25. عافية : وهذا بمعنى الاسم الاخر : شفاء سقم ، فمن شربها يستشفي بها وبدت عليه العافية ـ باذن الله تعالى ـ من العلل والبلايا ، فكم أبرأ الله بها من الامراض ما عجز عنه حُذاق الاطباء .
26. غِياث : فهي غياث لهاجر وولدها اسماعيل عليهما السلام بعد تلك الشدة .
27. كافية : حيث تكفي زمزم حاجة من شربها لحاجته .
28. لا تنْزَف و لا تُذَمْ :لا تنزف أي لا يفنى ماؤها على كثرة الاستقاء ، ومعنى لا تذم : أي لا تعاب اولا لا تلغى مذمومة ، من قولك أذممته اذا وجدته مذموماً ، وقيل لا يوجد ماؤها قليلاً ، من قولهم : بئر دمَّة : اذا كانت قليلة الماء .
وهذا المعنى الثاني هو ما رجحه السهيلي ، وانه لا يصدق عليها :
لا تٌذَمّ بمعنى عدم المدح ؛ لان ماؤها مذموم عند المنافقين ، قيل
: لاتذم بمعنى انها لا تؤذي ولا يخاف لمن افرط في شربها ما يخاف من سائر المياه ، بل هو بركة على كل حال ، فلا تذم عاقبة شربها ، وهذا تاويل سائغ
29. مأثرة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ، حيث اثر النبي صلى الله عليه وسلم عمه العباس بها ، وخصّه واله بالسقاية ، كما خص صلى الله عليه وسلم بني شيبة بحجابة البيت وسدانته ، أي خدمة الكعبة المشرفة وتولي امرها ، ويكون مفتاح بابها بايديهم .
30. مجْلية البصر : من الجَلوْ ، وهو الكشف الظاهر ، والسماء جلواء ، أي مُصْحِيَة ، والاطلاع والنظر في زمزم يجلو البصر .
31. مَضنونة : قال وهب بن منبه : سميت مضنونة لانها ضُنَّ بها على غير المؤمنين ، فلا يتضلع منها المنافق ، وقيل : لأن عبد المطلب قيل له في المنام : إحفر المضنونة ، ضننت بها على الناس لا عليك
32. مُعذبة : من العذوبة ، والعذب من الماء الطيب .
33. مٌفدَّاة : من الفداء ، والمراد بالفداءة : التعظيم والاكبار ؛ لان الانسان لا يفدي الا من يعظمه ، وسميت زمزم مفدَّاة ، لان عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم حين امر بحفر زمزم ، ونازعته قريش في ذلك ، وحاولت منعه ، واشتد عليه الاذى ، نذر لله عز وجل عليه : لئن حفرها ، وتم له امرها ,تتمَّ له من الولد عشرة ذكور ، ليذبحن احدهم لله عز وجل حيث كانت القرعة تقع في كل مرة على ابنه عبد الله ، والد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان احبَّ ولده اليه ، ثم فداه بمائة من الابل ، فنحرها وفرقها ، ولذا سميت : مفدَّاة .
34. مُؤنِسة : وهي من الانس ضد الوحشة ، حيث يأنس المؤمن لشربها بها ويالفها ويحبها .
35. ميمونة : من اليُمن وهو البركة ، ومن اسمائها بركة ومبارك .
36. نافعة :سميت بذلك لكثرة منافعها التي لا تحص.
ومن اسماء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : ـ الزمزمي ؛ لان النبي صلى الله عليه وسلم ـ له من الاسماء كثير ، والتي بلغت خمسمائة اسم ، اذكر منها الزمزمي ، وعزاه دِحْيَة ، وقال : وهو اسم منسوب الى زمزم وهي سقاية الله تعالى لجده اسماعيل صلى الله عليه وسلم فهو اول من نُسِب اليها .
كما سمي صلى الله عليه وسلم بـ نبي زمزم ، فقد صارت اليه صلى الله عليه وسلم الولاية على زمزم في عام الفتح ، فجعل السقاية لعمه العباس وولده رضي الله عنهم ، كما جعل حجابة البيت لعثمان بن شيبة وعقبه الى يوم القيامة .

ماء زمزم هو علم لهذه البئر ، وقد نقل ابن منظور في لسان العرب عن ابن بري اثني عشر اسمًا لزمزم ، فقال : « زَمْزَمُ ، مَكْتُومَةُ ، مَضْنُونَةُ ، شُباعَةُ ، سُقْيا الرَّواءُ ، رَكْضَةُ جبريل ، هَزْمَةُ جبريل ، شِفاء سُقْمٍ ، طَعامُ طُعْمٍ ، حَفيرة عبد المطلب » .
وقال ياقوت في معجم البلدان : « ولها أسماء وهي : زمزم ، وزَمَمُ ، وزُمّزْمُ ، وزُمازمُ ، وركضة جبرائيل ، وهزمة جبرائيل ، وهزمة الملك ، والهزمة ، والركضة – بمعنى وهو المنخفض من الأرض ، والغمزة بالعقب في الأرض يقال لها: هزمة- وهي سُقيا الله لإسماعيل عليه السلام ، والشباعة ، وشُبَاعةُ ، وبرَة ، ومضنونة ، وتكتمُ ، وشفاءُ سُقم ، وطعامُ طعم، وشراب الأبرار ، وطعام الأبرار، وطيبة » 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى