من هي حنين الدغيمة؟ ماذا كتب قبل وفاته على الفيس بوك؟ تصدّر اسم حنين الدغيمات مؤشرات بحث جوجل في المملكة الأردنية خلال الأيام القليلة الماضية، بعد إعلان وفاتها في 25 كانون الثاني (يناير) الماضي، بعد صراع طويل مع التعرض لمرض الذئبة الحمراء استمر ست سنوات، كانت أصعب رحلة في حياته. من هي حنين الدغيمات وماذا كتب قبل وفاته على الفيس بوك؟

من هي حنين الدغيمة؟

طالبة من المملكة الأردنية الهاشمية، في أوائل العشرينيات من عمرها، كانت تدرس في جامعة اليرموك. وهي من الطالبات المتميزات أكاديميا واجتماعيا. كانت تشارك بنشاط في مواقع التواصل الاجتماعي على فيسبوك، ومن وقت لآخر كانت تنشر عن الأمل، رغم مرضها في سن مبكرة، حيث لم يكن عمرها أكثر من خمسة عشر عامًا، كانت تعرف كيف تقاتل بإصرار وإيمان راسخين أن خير ما اختارها الله لها.

شخصيته العفوية المليئة بالإيمان والأمل الذي يغذي قلبه وينعكس في شخصية أصدقائه ومتابعيه جعلت خبر وفاته صاعقة صاعقة أحزنت كل من كانت لهم علاقة إلكترونية خلف شاشات مواقع التواصل الاجتماعي. العلاقة المباشرة. مع الأصدقاء والأقارب والأقارب.

مرت أيام على الفيديو الذي عرضت فيه الشابة حنين دغيمات تجربتها مع مرض الذئبة لمتابعيها وطلبت منهم الدعاء له. وصل المرض إلى أقصى حد في جسده. استمر في الانتشار حتى وضعها على العلاج الكيميائي لمدة عام كامل. كان الأمر أشبه بعذاب في أجسادهم، وتطور إلى تلف القلب والرئتين، مما أدى إلى غرقهم في السوائل السامة التي يفرزها المرض الخبيث. بين الحين والآخر لأصدقائها ومحبيها على مواقع التواصل الاجتماعي للصلاة لها حتى يريح الله مرضها ولا يستطيع جسدها الرقيق تحمله.

آخر كتبه حنين الدغيمات

وكان آخر ما كتبته حنين الدغيمات في 16 يناير، قبل أسبوع من وفاته، قال إنه يقسم لأصدقائه: “والله لا تنسوني عندما أموت، أضيء قلبي بالدعاء كل يوم”. غيبوبة، لا أعرف أي شيء، لا أستطيع الاستيقاظ أو المشي، لا أريد أكثر من الراحة في عناق ضائع. الصدق، لا أحد يتحدث معي عن الشر بعيدًا عنك.

مرت أيام قليلة فقط قبل إعلان وفاتها، وفقدت شبكات التواصل الاجتماعي التي بدأ زوارها حدادًا على الفقيد الذي عانى كثيرًا من مرض الذئبة الرهيب.