قال رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي، اليوم الاثنين، إن نسبة تشكيل الحكومة أكبر من نسبة الاعتذار، لكن “لا شيء يثبت ذلك”.

وأضاف ميقاتي عقب لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا: “نحاول حل موضوع الحكومة بالشكل الذي يناسب الجميع ولحكومة قادرة على مواجهة الواقع .. – نعلم جميعاً الصعوبات وعلينا أن نكون يداً واحدة، مؤكداً أنه “يجب تضافر الجهود لتشكيل حكومة قادرة على القيام بواجباتها”.

وبشأن الحديث خلال لقائه بـ “عون” قال “ميقاتي”: “لقد كان متعمقا، وسيكون لدينا اجتماعات أخرى هذا الأسبوع”، مضيفا: “دخلنا في موضوع الأسماء في تشكيل الحكومة، ويبقى الدرس. في الاستنتاجات، ونحكم على الأفعال من خلال استنتاجاتهم، وليس كل يوم بعد يوم “. .

كان لبنان بلا حكومة منذ استقالة رئيس الوزراء حسان دياب، إثر كارثة انفجار مرفأ بيروت في 4 آب / أغسطس 2020، عندما فشل السياسيون في التوصل إلى اتفاق حتى في الوقت الذي كانت فيه البلاد مشلولة، تحت وطأة أزمة مالية شديدة. مصيبة.

تقع على عاتق الحكومة المقبلة مسؤولية التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، كخطوة أولى لإخراج لبنان من الأزمة الاقتصادية التي صنفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن الماضي. .