ن.تايمز: هكذا ساهم بوتين في إثراء قطر وتعزيز قوتها بخطوة واحدة

Admin
2022-05-17T00:37:25+03:00
إقتصاد

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير ساعد في إثراء قطر وتعزيز قوتها.

ولفتت الصحيفة إلى أن تحرك بوتين دفع الغرب للبحث عن مصادر بديلة للطاقة الروسية، ومن المتوقع أن يساهم ذلك في نمو نفوذ دولة قطر الغنية بالغاز.

ولفتت الصحيفة إلى أن قطر، على مدار ربع قرن، صدّرت الغاز الطبيعي المسال إلى قائمة متزايدة من العملاء حول العالم، راكمت ثروة عميقة وأهمية جيوسياسية كانت ستفوت لولاها.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحرب الروسية على أوكرانيا جعلت قطر تبرز كمرشح موثوق به يوفر الغاز لتدفئة المنازل الأوروبية وطهي الطعام وتوليد الكهرباء.

على الرغم من أن قطر لا تستطيع حاليًا شحن كميات إضافية من الغاز بسبب صلاتها بعقود في مناطق أخرى، إلا أنها تستثمر عشرات المليارات من الدولارات لزيادة إنتاجها بمقدار الثلثين بحلول عام 2027.

وصرح سعد الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة ومدير شركة قطر للطاقة إن نصف الإنتاج يمكن أن يذهب إلى أوروبا.

وصرحت سينزيا بيانكو الزميلة الخليجية في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية “الوضع مناسب لقطر لتصبح مصدرا مهما للغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا”.

كانت الدول الأوروبية تحصل على نصف احتياجاتها من الغاز والنفط من روسيا، لكنها تبحث عن مصادر بديلة من أجل حرمان بوتين من الأموال اللازمة لدعم آلته الحربية.

ولفتت الصحيفة إلى أن المساعي الأوروبية زادت من شعبية قطر التي تنافس أستراليا والولايات المتحدة على المراكز الأولى في تصدير الغاز الطبيعي المسال.

في يناير، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن بلاده تعتبر قطر حليفًا مهمًا من خارج الناتو، واستقبل بايدن أمير قطر في البيت الأبيض.

كان أمير قطر أول زعيم خليجي يستقبله الرئيس بايدن في الداخل، وكانت قضية الطاقة على رأس جدول أعمال المناقشة خلال اجتماعهم.

بعد إعلان بوتين الحرب، اتصل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالشيخ تميم وناقش معه “التركيز على إمدادات الغاز المستدامة” وقضايا أخرى.

وزار مسؤولون أوروبيون الدوحة لبحث الطاقة، ومن بينهم “جوزيف بوريل”، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، وكذلك وزير الطاقة وتغير المناخ الألماني “روبرت هابك”، لبحث احتمالات صفقة غاز مع قطر.

وأضافت الصحيفة أن أزمة الطاقة التي سببتها الحرب في أوكرانيا ستجعل البلد الصغير وفي السنوات القادمة يميل أكثر نحو أوروبا ويحصل على أكبر قدر من الثناء من واشنطن.

وقبل سنوات من اندلاع الحرب، بدأت قطر مشروعًا بقيمة 45 مليار دولار، لبناء محطات وقود جديدة، وزيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 64٪، بحسب الكعبي.

سيبدأ الغاز في الوصول إلى السوق بحلول عام 2026 وسيتم تقسيمه بين آسيا وأوروبا.

في الوقت نفسه، استثمرت قطر في محطات استقبال الغاز الطبيعي المسال في فرنسا وبلجيكا وبريطانيا.

لم يكن لدى ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، تسهيلات لتلقي الغاز الطبيعي المسال قبل الحرب، لكنها خصصت 3 مليارات دولار للحصول على محطات عائمة، وتفكر فرنسا وإيطاليا في خيارات مماثلة.

رابط مختصر