هادي يطلب دعما اقتصاديا عاجلا من السعودية لإنقاذ اليمن

Admin
2021-12-06T06:50:01+03:00
إقتصاد

طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأحد، من المملكة العربية السعودية تقديم دعم اقتصادي عاجل لحكومته لإنقاذ العملة المحلية، التي تشهد انهيارًا غير مسبوق، وسط موجة من الاحتجاجات الشعبية الغاضبة ضد الحكومة المعترف بها دوليًا.

وصرحت وكالة الأنباء الحكومية اليمنية إن هادي سلم السفير السعودي في اليمن “محمد الجابر” رسالة إلى ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”.

وتقود الرياض تحالفًا عسكريًا تدخل في اليمن منذ مارس 2015 ضد جماعة “الحوثي”، بعد أن أطاح الحوثيون بحكومة صنعاء المدعومة من السعودية أواخر عام 2014.

وشهدت العملة اليمنية تراجعا حادا، حيث وصلت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق مقابل الدولار في تعاملات سوق الصرف غير الرسمي في مدينة عدن الساحلية وجنوب البلاد، مسجلة 1700 للدولار لأول مرة في تاريخ البلاد.

وسجل سعر صرف الدولار 1675 ريالا للشراء و 1705 ريالا للبيع في التعاملات المسائية، الأحد، في انهيار تاريخي مقارنة بنحو 215 ريالا قبل اندلاع حرب السبع سنوات.

أدت الأزمة الاقتصادية العميقة في اليمن، أحد أفقر الدول العربية، ونقص العملة الأجنبية والعقبات التي تواجه الواردات الغذائية، إلى ارتفاع حاد في أسعار جميع السلع الغذائية الأساسية وغير الأساسية في عدن ومدن البلاد. جنوبًا، وأصبحت لا يمكن تحملها بالنسبة للعديد من اليمنيين.

حذرت منظمات الإغاثة الدولية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات المحلية وغرفة التجارة والصناعة في عدن من أن الاقتصاد اليمني على وشك الانهيار، الأمر الذي سيدفع بالبلاد إلى شفا المجاعة.

استخدم البنك المركزي اليمني، ومقره عدن، معظم الودائع السعودية البالغة 2 مليار دولار، والتي قدمتها المملكة في 2018، بعد أزمة أسعار الصرف السابقة، للمساعدة في تمويل واردات السلع الأساسية.

وصرح مسؤول كبير في البنك المركزي، في وقت سابق من الشهر الماضي: “باقي الوديعة السعودية لا تزيد عن 100 مليون دولار .. لكن لا يمكن استخدامها إلا بعد الحصول على إذن مسبق من الحكومة السعودية بصرفها”.

جاء تحرك الرئيس اليمني وطلبه دعما اقتصاديا عاجلا من السعودية في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في عدة مدن خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وارتفاع أسعار السلع الغذائية بسبب إلى استمرار انخفاض قيمة الريال اليمني.

خرجت، اليوم الأحد، مظاهرة غاضبة حاشدة في مدينة تعز (وسط البلاد)، أكبر محافظة يمنية من حيث عدد السكان.

وصرحت مصادر محلية وسكان إن المتظاهرين رددوا هتافات تندد بفشل الحكومة والتحالف في التدخل لوقف الانهيار الاقتصادي وانهيار العملة وتدهور الأحوال المعيشية والخدمات.

وتظاهر العشرات، السبت، في محافظتي عدن وحضرموت، ونفذ القطاع التجاري في عدة مدن تحت سلطة الحكومة الشرعية إضرابًا جزئيًا احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية وانهيار العملة المحلية.

قال موظفو جامعة عدن، إن كليات الجامعة أغلقت أبوابها أمام الطلاب لأن أساتذة الجامعات بدأوا إضرابًا شاملاً اعتبارًا من يوم الأحد استجابة لدعوة مجلس الكلية بجامعة عدن، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وتداعيات الأزمة. انهيار سعر العملة.

كما بدأت جامعتا تعز وأبين إضرابًا مشابهًا.

رابط مختصر