هل كان لعائلة قيس سعيد دور في استقاله مديرة ديوانه؟

Admin
سياسة

تقرير نشرته صحيفة “جون أفريك” الفرنسية، الخميس، إن استقالة “نادية عكاشة”، مديرة الديوان الرئاسي في تونس، تسلط الضوء على مفتاح الرئيس “قيس سعيد” في محيط الرئاسة، للبلاد عام 2019.

يبدو أن الصورة تشير إلى أن الصورة تشير إلى أن تمثيلها يمثل مشاركة أو استقالة.

لكن الواضح أن “نادية” أعلنت في 25 يناير / كانون الثاني الجاري، تقديم استقالتها، التحقت بمجموعة 13 مستشارا انسحبوا من مختلف مناصبهم التي تقلدوها منذ تولي “سعيد” السلطة.

و “جون أفريك” إلى أن هنا أيضًا وصفتهم بـ “أصدقاء الحياة” في حياة “سعيد”، وهم “رضا مكي”، المعروف باسم “رضا لينين”، و “سنية شربتي” المعروفة باسم “سنية ماركس”.

واعتبرت أن “هذه المجموعة التي توحدها السياسة والمسارات الموازية في الأوساط الجامعية المتشددة كانت عبارة عن نواة صلبة حول سعيد أن أخرى رشح سنية لخلافة نادية، في حين أن زوجها كامل فقيه، تم تعيينه حاليًا واليا على محافظة العاصمة تونس”.

ولكن، الآن، تبدو كاملًا، لكن ما توافق عليه،

قصر قرطاج، قرب قصر قرطاج، قرب قصر قرطاج، وهكذا حاول شقيقا، هكذا حاول أن تجعله يبحث في قصر قرطاج.

قدمت تقارير أخرى إلى الأسباب التي دفعت مديرة ديوان الرئيس السابق إلى تقديم استقالتها، هو خلافها مع “سعيد سعيد” شقيق الرئيس.

بالإضافة إلى ذلك، وقعت خلافات بين “نادية عكاشة” و “عاتكة شبيل”، شقيقة “إشراف شبيل”، السيدة الأولى في تونس.

وتعتبر “عاتكة” من المحاميات البارزات في تونس.

ودخلت “عاتكة شبيل” إلى قصر قرطاج، فأصبحت كلمتها يُحسب لها، وهي اقترحت على زوج أختها الرئيس، يتولى “توفيق شرف الدين” منصب وزير الداخلية.

وتوصف “نادية” (41 عاما)، التي تولت منصبها أواخر يناير / كانون الثاني 2020، الصندوق الأسود، العنوان وكاتمة أسراره.

كما يبدو دورها، حسب كحالة، المشكلة من الجانب الإداري بالقصر إلى العلاقات التابعة لها العلاقات الخارجية.

في 25 يوليو / تموز الماضي، وأقال رئيس الحكومة، وجمد عمل، وتولى جميع الأوامر.

حملته التفسيرية وزميلته، التي دفع رفيقة الرئيس في حملته التفسيرية وزميلته، التي كانت للاستقبال والاستعلام في الجمهورية.

رابط مختصر