اعترف جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جو بايدن، بأن “كمية كبيرة” من المعدات العسكرية الأمريكية في أيدي طالبان.

وصرح سوليفان في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض ردا على سؤال حول المعدات العسكرية الأمريكية في أفغانستان، “سقطت كمية كبيرة في أيدي طالبان، وبالتأكيد ليس لدينا أي انطباع بأنهم سيعيدونها إلينا”.

قبل يومين، نشرت حركة طالبان شريط فيديو يظهر مقاتليها يحتفلون حول مروحيات أمريكية من طراز بلاك هوك تابعة للجيش الأفغاني في مطار قندهار بجنوب البلاد.

وأوضح سوليفان أن “مروحيات بلاك هوك هذه لم تسلم لطالبان. سلمت للقوات الأفغانية بناء على طلب الرئيس الهارب أشرف غني”.

وأكد أن الرئيس “بايدن” اختار الاستجابة لهذا الطلب رغم إدراكه لخطر وقوع هذه الطائرات المروحية في أيدي طالبان.

وصرح سوليفان إن طالبان أبلغت الولايات المتحدة أنها ستوفر ممرًا آمنًا للمدنيين للوصول إلى المطار في أفغانستان.

كما قال سوليفان في إفادة إخبارية بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة تعتقد أن إخلاء كابول قد يستمر حتى 31 أغسطس، وإنها تتحدث مع طالبان عن الجدول الزمني المحدد لذلك وكيف سيتم تنفيذه.

سارعت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون لإجلاء الدبلوماسيين والمدنيين بعد عودة طالبان إلى السلطة مع وجود آلاف الأمريكيين في البلاد.

وأرسلت واشنطن آلاف الجنود الأمريكيين إلى كابول للمساعدة في جهود الإجلاء بعد انهيار الجيش والحكومة في أفغانستان في أعقاب زحف طالبان الخاطف.

وصرح سوليفان: “أبلغتنا طالبان عن استعدادهم لتوفير ممر آمن للمدنيين إلى المطار، ونعتزم أن نلزمهم بهذا التعهد”.

وأضاف “نعتقد أن هذا يمكن أن يستمر حتى الحادي والثلاثين. نحن نتحدث معهم بشأن الجدول الزمني المحدد لكيفية تنفيذ ذلك.”

وصرح سوليفان إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعترف بطالبان كقوة حاكمة شرعية في أفغانستان.

“في الوقت الحالي، هناك وضع فوضوي في كابول … في النهاية، سيكون الأمر متروكًا لطالبان لإظهار من هم وبقية العالم وكيف ينوون المضي قدمًا. السجل لم يكن جيدًا ولكن واضاف “من السابق لاوانه معالجة هذا الامر في هذه المرحلة”.

والأحد الماضي، سيطرت “طالبان” على العاصمة كابول، والقصر الرئاسي، بعد فرار الرئيس الأفغاني أشرف غني إلى الخارج.