اتهم وزير الدفاع السوداني الفريق ياسين إبراهيم، الثلاثاء، إثيوبيا بممارسة التهجير القسري والتعذيب ضد مواطني السودان.

وصرح الوزير في بيان مقتضب نقلته فضائية “العربية” السعودية: “التهجير القسري والتعذيب بحق مواطنينا في الفشقا أمر مرفوض”. وتعهد رئيس مجلس السيادة في السودان، “عبد الفتاح البرهان”، اليوم الاثنين، باستعادة بلاده ما تبقى من منطقة الفشقة المحاذية للحدود الإثيوبية، سواء عن طريق التفاوض أو أي خيارات أخرى. وصرح البرهان في كلمة أذاعها التلفزيون الرسمي بمناسبة يوم الجيش الـ 67 في منطقة ودكلي بالفشقة: “إن استعادة الفشقة يؤكد قدرة السودان على استعادة حقوقه وحمايتها”. أن بلاده كانت في حوار مع الجانب الإثيوبي منذ فترة طويلة حول المنطقة ووجدتها تصلبًا ومماطلة. الحدود لممارسة حياتهم الطبيعية في الزراعة وإعادة الإعمار، مؤكدين استمرار الحكومة الانتقالية في إعادة إعمار الأرض وشق الطرق والجسور.

أعلن رئيس مجلس السيادة، القائد العام للجيش السوداني، في 11 آب / أغسطس، مقتل 84 جنديًا أثناء عملية استعادة أراضي الفشقة من إثيوبيا.

منذ قرابة 26 عامًا، استولت العصابات الإثيوبية على أراضي المزارعين السودانيين في منطقة “الفشقة” (شرق)، بعد أن طردوا منها بقوة السلاح.

وتشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترات منذ فترة، إذ أعلنت الخرطوم في 31 كانون الأول / ديسمبر أن الجيش سيطر على كامل أراضي بلاده في منطقة “الفشقة” الحدودية مع إثيوبيا.