قال وزير الموارد المائية والري المصري، محمد عبد العاطي، إن مصر من أكثر الدول التي تعاني من ندرة المياه، في وقت تستمر أزمة سد النهضة بين مصر والسودان، وإثيوبيا التي تحشد السد دون النظر إلى اعتراضات دول المصب.

جاء ذلك خلال تفقده مشروع معالجة مياه بحر البقر بمحافظة بورسعيد (شمال شرق) ضمن جولاته الميدانية التي قام خلالها بجولة في مختلف المحافظات.

وأوضح أن الفجوة الكبيرة بين الموارد والاحتياجات المائية يتم تعويضها جزئيا بإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام المحلية.

وصرح إن مصر تواجه العديد من التحديات في قطاع المياه، خاصة الزيادة السكانية والتغير المناخي، الأمر الذي يتطلب جهودا مضنية لمواجهتها من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الكبرى.

تتفاقم أزمة سد النهضة بعد ملئه للمرة الثانية، وبعد فشل العديد من الجهود السابقة، سواء من قبل الاتحاد الأفريقي أو الولايات المتحدة.

قام وزير الخارجية الجزائري رمتان لعمامرة، مؤخرا، بجولة مكوكية بين القاهرة والخرطوم وأديس بابا، في محاولة للتوسط لحل أزمة سد النهضة، رغم اختلاف وجهات نظر أطراف الأزمة.

ويرى مراقبون أن وساطة العمامرة تحاول إبراز أهمية البعد الأفريقي في حل الأزمات ووضع حد لتغلغل بعض القوى الإقليمية والدولية في الأزمة.

وعقب ملء السد للمرة الثانية في 19 يوليو، دعت كل من الخرطوم والقاهرة أديس أبابا إلى العودة للمفاوضات لاستكمال اتفاق ملزم، دون إعلان الدول الثلاث حتى الآن بشأن هذه الخطوة، رغم دعوة مجلس الأمن لذلك. الثامن من نفس الشهر للعودة للمفاوضات برعاية الاتحاد الأفريقي.