قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن المملكة “لديها طموح للوصول إلى معدل توطين 75٪ للوظائف في قطاع الطاقة بحلول عام 2030”.

وأضاف الوزير خلال مشاركته في المؤتمر الدولي للتعدين بالرياض الأربعاء: “لدينا طاقة، لكن ما هو أكثر قيمة من طاقة الشباب والشابات الطموحين الذين يشكلون رؤية المملكة 2030”.

وفيما يتعلق بتحولات قطاع الطاقة، قال: “لا يجب المساومة على أمن الطاقة من أجل حملة دعائية. يجب أن يكون الانتقال إلى مصادر الطاقة البديلة مدروسًا”، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأوضح الوزير أن “انتقال الطاقة يجب أن تحكمه ثلاثة محاور: ضمان أمن الطاقة، والتنمية الاقتصادية والازدهار لمساعدة الناس، بالإضافة إلى تغير المناخ”.

وأشار إلى أن “مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون يمكننا من الاستمرار في إنتاج وتصدير الهيدروكربونات والاستفادة منها مالياً، وتصنيع المواد المشتقة منها، مع ضمان الاستخدام الأمثل لها، والتخفيف من أي آثار بيئية ناتجة عن انبعاثاتها.

تخشى المملكة العربية السعودية من التوجه العالمي نحو مصادر طاقة بديلة وخالية من التلوث. ونتيجة لذلك، قد ينخفض ​​الطلب على النفط، وهو المصدر الرئيسي لدخلها.

وكحل بديل تقترح المملكة التحول التدريجي نحو مصادر الطاقة البديلة، بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيا للحد من التلوث الناتج عن مصادر الطاقة التقليدية.

كشف وزير الطاقة السعودي، أن بلاده تمتلك كميات كبيرة من اليورانيوم، وتسعى لاستغلاله تجارياً بالشكل الأمثل.

وفي سبتمبر 2020، أفادت صحيفة “الجارديان” البريطانية، أن السعودية ستكون قادرة على إنتاج أكثر من 90 ألف طن من اليورانيوم من 3 “رواسب رئيسية” في وسط وشمال غرب المملكة، وفقًا لوثائق سرية أعدتها الجيولوجيين الصينيين من خلال اتفاقية تعاون. بين الرياض وبكين.

وأشار الاستطلاع إلى أن الاحتياطيات يمكن أن تزود السعودية بالوقود اللازم للمفاعلات التي ترغب في بنائها، بينما يمكن تخصيص الفائض للتصدير، لكن صحيفة الغارديان، عند نشر تقريرها، أشارت إلى عدم تمكنها من التحقق من صحة المفاعلات التي ترغب في بنائها. تلك الوثائق السرية.

وفقًا للوثائق، تم الإشراف على بعض المسوحات والاستكشافات من قبل هيئة المسح الجيولوجي الفنلندية المرموقة دوليًا، مما زاد من مصداقية نتائج التقارير.

ولفتت الصحيفة إلى أنه إذا تمكنت السعودية من استخراج ما يكفي من اليورانيوم محليًا، بدلًا من الاعتماد على أطراف خارجية، فقد تشرع يومًا ما في برنامج أسلحتها الخاص.