يزيد الرياضيون من سرعتهم في سباقات المشي من خلال تأرجح الوركين لأعلى، حيث أن المشي بشكل عام مفيد للغاية حيث أنه رياضة تنشط العضلات وتفيد الصحة العامة، لكن المشي ضمن السباقات الأولمبية يعطي فائدة أكبر مما نفعله بشكل يومي بسبب إلى أن هذه الرياضة تأخذ ظروفًا مختلفة في الأولمبياد، فهي تمارس المزيد من العضلات من الجذع إلى الورك وحتى القدمين، كما أنها تختبر قدرة التحمل للعضلات، خاصة عضلات الفخذ والساقين.

ما هي مسارات السباق؟

سباقات المشي، والتي تسمى أيضًا الماراثون، هي أحد السباقات الأولمبية، والتي تشمل المشي لمسافات طويلة من 20 إلى 50 كيلومترًا. بدأ هذا النوع من السباق لأول مرة في أولمبياد لندن عام 1908 وكانت المشاركة للرجال فقط ولمدة قصيرة جدًا، وبعد ذلك بدأت هذه اللعبة تتطور حتى مشاركة النساء فيها وتطورت المسافات وأصبحت أطول. على ما هي عليه الآن، ومن القواعد الأساسية لهذه الرياضة أنه لا يجوز للاعب الركض الخفيف أو الركض أو ما شابه ذلك، ولكن فقط المشي المنتظم الذي يعتمد بشكل مباشر على عضلات القدم والساقين والوركين، بالإضافة إلى مساعدة عضلات اليدين والكتفين على توفير قوة الدفع للجسم.

يزيد الرياضيون من سرعتهم في مشي السباق عن طريق تأرجح الورك لأعلى

يعتمد المشي على خطوات مرنة وانسيابية بحيث يهبط الجسم على كعب كل قدم مع تأثير أقل بكثير من الجري، وهذا بدوره يؤدي إلى تأثير أقل قوة على القدمين والساقين والركبتين والوركين والظهر، وفي من أجل تحقيق هذه الخطوات المرنة، يحتاج الجسم إلى الاعتماد على الجزأين العلوي والسفلي منه. في القسم العلوي، يستخدم الأشخاص أرجوحة الذراع التي تعمل بمساعدة عضلات الظهر والكتفين لتشكيل قوة ثابتة للجسم أثناء المشي، بينما في الجزء السفلي من عضلات أسفل الساق والعضلات من الرجل والقدم تدفع الجسم للأمام وقد يشعر المشاة أن وزنهم أقل أو أنه مرتفع كما لو كانوا يطفو على الأرض، ويتم الوصول إلى هذه الحركة المرنة، خاصة عندما تقترن بحركة الوركين للخلف و إيابا. وبحسب هذه المعطيات فإن الجواب على السؤال المطروح هو:

  • العبارة صحيحة

أهمية المشي

ما يميز رياضة مشي السباق أنها تستخدم جميع مجموعات عضلات الجسم، مما يجعلها رياضة لياقة بدنية ممتازة. الحد الأقصى من السعرات الحرارية عند المشي لعل أهم ما تقدمه هذه الرياضة هو تحسين مستويات لياقة القلب والأوعية الدموية هي بعض الفوائد التي يتم جنيها.