في مثل هذا اليوم قبل 10 سنوات تحديدا، نفذت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عملية خاصة بالقضاء على زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، في باكستان.

وبدأ أسامة بن لادن، وهو نجل الملياردير السعودي محمد بن عوض بن لادن، أنشطته المتطرفة أواخر سبعينيات القرن العشرين في أفغانستان، في صفوف جماعة “المجاهدين” التي كانت تجابه القوات الأفغانية الحكومية والسوفيتية.

وتصدر بن لادن قائمة الإرهاب الأمريكية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 التي أودت بأرواح ثلاثة آلاف شخص وأصبحت أكبر هجوم إرهابي في تاريخ الولايات المتحدة.

وفي ظل هذا الاعتداء الدموي، أعلنت الولايات المتحدة “الحرب على الإرهاب” التي أسفرت خاصة عن تدخل القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق.

وعلى الرغم من الأهمية الرمزية الكبيرة لعملية تصفية بن لادن، لا يزال تنظيم “القاعدة” يشكل خطرا ملموسا وتتزايد المخاوف بهذا الشأن اليوم مع بدء انسحاب قوات حلف الناتو من أفغانستان.

في الوقت نفسه، تسبب الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 تحت ذريعة “الحرب ضد الإرهاب” في تهيئة الظروف الملائمة لقيام تنظيم إرهابي آخر لا يقل خطورة عن “القاعدة”، وهو “داعش”.