90% قفزة في كلفة إنتاج برميل النفط الكويتي

Admin
2022-06-13T21:24:17+03:00
إقتصاد

وأظهرت البيانات أن تكلفة إنتاج برميل النفط الكويتي شهدت قفزة مجنونة بنحو 90٪ خلال السنوات العشر الماضية، حيث ارتفعت من مستوى 1.354 دينار في العام 2011/2012 إلى 2.582 دينار في 2020/2021.

وهذا يثير القلق من أن نفقات تشغيل مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها المسؤولة عن إنتاج النفط يجب أن يتم تخفيضها. وكشفت البيانات أن التكلفة الإجمالية للإنتاج، متضمنة المزايا التمويلية المستردة، بلغت 2.59 مليار دينار خلال العام المالي 2020/2021 ارتفاعا من 1.57 مليار دينار في السنة المالية 2011/2012.

تعود الأسباب الرئيسية لارتفاع تكلفة إنتاج البراميل لدولة الكويت خلال السنوات الماضية إلى نمو وتوسع أنشطة الاستكشاف والإنتاج من خلال الدخول في حقول جديدة من حيث أنواع النفط والغاز، وتقادمها. من المنشآت تتطلب زيادة عمليات الصيانة للحفاظ على سلامتها، بالإضافة إلى تقادم بعض الخزانات وارتفاع نسبة إنتاج المياه منها، وفيما يلي أهم أسباب الزيادة في السنوات الأخيرة:

أسباب تقادم الخزانات:

يتطلب تقادم الخزانات التقليدية عمليات متزايدة للحفاظ على إنتاجها، مثل عمليات صيانة الآبار.

زيادة كميات المياه المنتجة مما يتطلب بناء منشآت للتعامل معها وتحسين المرافق القائمة.

الحاجة المتزايدة لتنفيذ مشاريع حقن المياه للمحافظة على ضغط الخزانات النفطية.

تزايد الحاجة لتطبيق تقنية الرفع الصناعي مثل تركيب مضخات كهربائية غاطسة في الآبار مع زيادة كميات المياه المنتجة.

* الأسباب المرتبطة بتطوير الخزانات الجديدة الأكثر صعوبة:

تشغيل وصيانة مرافق إنتاج الغاز الجوراسي والنفط الخفيف في شمال الكويت.

صيانة الآبار الجوراسية العميقة الصعبة ذات درجات الحرارة العالية والضغط العالي.

زيادة عمليات معالجة الغاز الحامض مع زيادة إنتاج الغاز الجوراسي.

بدء إنتاج الزيت الثقيل عالي التكلفة.

تطوير زيوت جديدة وحديثة الاستكشاف.

فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها المؤسسة لضبط التكاليف، تحرص المؤسسة على ضبط تكاليف إنتاج النفط والغاز من خلال عدة مبادرات تقوم بها، منها:

اعتماد تصاميم مختلفة وحديثة لحفر الآبار وتحفيزها لزيادة إنتاجيتها وتقليل مدة وتكلفة الحفر.

وضع أساليب عمل فعالة لضمان التكامل والتنسيق.

وضع مؤشرات أداء لتحسين العمليات وترشيد النفقات.

رابط مختصر